المستقبل الصحراوي

مجلة المستقبل الصحراوي اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة تصدر بمخيمات اللاجئين الصحراويين

10‏/8‏/2012

بكالوريا السجون ... تجلي في ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ .... !!!


 بــقلم: أندكٌــسعد ولد هنَّــــــان* 
زُفَ إلينا خبر نجاح بعض الإخوة الرفاق المعتقلين السياسيين الصحراويين، أبطال ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ القابعين في سجن الإحتلال الرهيب .... سجن سلا 2  في إمتحانات الباكالوريا، بهذه المناسبة الرائعة و الملحمة الوطنية الخالدة نتوجه اليهم بالقول  
تحية الإحترام و التقدير و الإعتزاز 
لكل الإخوة و الرفاق ...... أبطال ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ، العروة الوثقى الوطنية في تناغم و تعاضض مفاعيل رحى و حواضن الفعل و المشروع الوطنيين 
ـ مخيمات العزة و الكرامة و الصمــود في اللجوء  
و 
ـ مخيم التحدي و صنع التحدي لرفع التحدي مخيم أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ 
في إطار الحاضنة و الدولاب << أَشْـظَـاظْ أَرْحَ >> الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب الممثل الشرعي و الوحيد و حاضنة  و بوتقة كل تمظهرات الفعل الوطني  
هنيئا لكم كلكم بنجاكم الوطني الجامع في صنع ملحمة و شاخصة التحدي المهتدية و الهادية ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ 
أنتم رموز و قدوة و مفخرة
 و هنيئا لكم بنجاكم الثاني بصمودكم في الزنازن و تلقين المحتل أن مفاوضات أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ هي حلقة في سياق نضالي تصعيدي تصاعدي .... لا تختزل في تلبية عريضة مطلبية إجتماعية  بل هي زخم نضالي وطني قوي صلب راسخ واعد مؤمل يُمَحِصُ القراآت و المسارات و المآلات 
و هنيئا للشيخ بنـڭـه و بقية الرفاق بالنجاح الثالث لنــــــا جميعا بنجاحهم في شهادة البكالوريا  بكالوريا ليست كالــبـكالـوريــا 
ثمرة يانعة معبرة هادية مهتدية على ضفاف المعاناة  
يراها القاصر المتخاذل الإنهزامي المرتزق
بقصر نظر و نظرة إرتزاقية شوفينية عديمة النخوة و الغيرة ... يتخيل له قصورا قول 
كان " أفضل" لهم أن يأخذوا ما عَـرَضَ عليهم المخزن من
..... نقود و قصور و إمتيازات و أَڭْــرِيــمَـاتْ 
و " " جــاه " ": أخلايف و  قواد ممتازين و  باشوات و عمال 
و كل عنوان يؤطر أحقر خشار لكل عميل 
ويبيعون القـضيـة و الـكـل و الذمـم 
و........<< يَــتْـرَڭْـعُـو

جـنـون تهـور !!! 
<< مَغْلاَكْ أَعْلِــيَ يَا عَـيْـبَ 
كان قسم أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ: قسما لن نخون ... قسما لن نخوة 
عنوان عهد ... عنوان عطاء ... عنوان توجه ... عنـوان مرحلة 
عنوان طلائعية تتقدم الجموع  ... مقدامة غير هيابة 
تقتحم حصون الخوف .... لتضيء ظلمات الزنازن بمصابيح البكالوريات  و هي ترصي أسس جيل من  خريجي جامعات الإيمان بالقضية راضع متشبع إقداما و إستبسالا من أثداء لبؤات الإعتزاز بالهوية الوطنية الصحراوية الأبية ... ليثمر تحــول جارف يـخـرج من تـيـه و إستنزافية الإستثناء !!  يعيد الى تلاحم و مراكمة و ترجيحية القاعدة .... تحت عناوين توجه جامع مانع ممانع 
ـ يا شهيد أرتاح أرتاح سنواصل الكفـــــاح 
ـ يا سجين أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ فَـــرَظْ أَتْـجِـنِـي و أَلـلَّ أَنْـجِـيـكْ 
ليضعـوا أسس قصور المجد و أَڭْــرِيــمَـاتْ الكرامة .... بفكر و فعل طلائعي ميداني صلب مقدام جسور مؤمين معطاء أنيف متعفف عفيف ..... لا ينبرء له إلا من كان يؤمين أن  
وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق  
فأختاروا قصور الصدق و المصداقية و التقدير و الخلود و الوجود ... بعزة و إعتزاز و شموخ 
و كبرياء  أَخُوتْ أَجْمَالْهُمْ  
عن: قصور القصور الذاتي !!!  أو قصور القصور المذل الخانع على عتبات القصور  !!!؟؟؟
نسي أُولَـئِكَ أن العقلانية الشريفة هي اكثر انواع العقلانية جنوناً 
و أن اكثر انواع العقلانية جنوناً  هي اعقل انواع "" الجنون   
و أن اكثر انواع الجنون عقلانية  هو الواقعية 
و قمة الواقعية أن لا تطالب إلا بــحـقـك فـقـط  
و المطالبة بـحـقـك فـقـط ... حـقـك فـقـط  
 هو قمة العقلانية و الواقعية 
ما دون ذلك تفريط و سفه و سفالة 
و هنا يتمايز الفسطاطين 
فسطاط الحق و العقلانية و الواقعية 
أصحاب المواقف الشموع التي تحترق لتحيا و تنتصر القضية الوطنية 
عن " فسطاط " الخذلان و المتاجرة ... وكل من يعتاش على حساب القضية  
لتتجلى و تتلألأ بكالوريا السجون .... بكالوريا ليست كالبكلوريات 
بكالوريات من إعتمال آيات "" الجنون "" الوطني 
 الجنون الوطني "" الذي رسم و مَحَّصَ سقف الواقعية و العقلانية””  
الواقعية و العقلانية المحددة و المحكومة و المضبوطة ضبطا بي 
حق الشعب الصحراوي في الحرية و الإستقلال الوطني التام على أرض وطنه 
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الحقيقة التاريخية التي لا رجعة فيها 
غير القابلة لِلـتَّـجْـمِـيـدْ و لا التَّـجَـمُـدْ !!!؟؟؟       
و لا الـتـمـطيط و لا التمطط !!!؟؟؟ في وحل الغوص في معركة مفاهيمية هولامية تتقاذفها 
تأويلات تترنح بين 
ـتقريرمصير الشعب الصحراوي بتمكنه من التعبير الحرعن إرادته في تحديد إختياراته ؟؟؟ 
و التي لا يمكن أن تكون إلا الحرية و الإستقلال الوطني للشعب و الوطن الصحراويين  

و ـ تقرير مصير سكان الصحراء الغربية !!!؟؟؟ سـكــان مبني للمجهول   
و معركة تحديد هوية المصويتين التي أضحت في عداد المتجاوزة
علامة فاصلة في رسم وجهة الإتجاه بين
!!!تحديد الهوية 
أو 
تحديد الهــــاوية ؟؟؟  
تصبحون على الوطن الصحراوي حر للشعب الصحراوي سيِّد
* مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي 
النــاحيـة العسكريــة الرابعــــة

من المتسبب... تراجع الأداة ..او عمل المخابرات ؟‎


 كبادة حمد السيد 
عزيزي القارئ لن أطيل القراءات او التحاليل ولن أغوص في التفاصيل أكثر كما قد لا يكون العنوان مناسبا  لما سنتناوله كذلك...فقط هو مجرد شعور أصبح  يطاردنا في ظلام المخيمات الحالك وينبئنا  بظهور بوادر البقاء في واقع لم نملك يوما الإرادة لتطليقه بالثلاث..ليس لأننا لا نستطيع بل لان قوة قاهرة من أصحاب المعالي لا تريد ذلك الطلاق البيني الأبدي.....وبذلك أعطيت لنفسي عهدا بأن لا أطلق الحديث عن الواقع وكل فرد منا اليوم مطالب بالأوقوف مع ذاته ومصارحتها وان يعمل عملية جرد للواقع الذي  كرسناه  لأنفسنا حيث  أصبحت فيه قضيتنا  عبارة عن ومضة اشهارية لدى مجلس الأمن يظهرها متى شاء وأين يشاء.   
تشهد مختلف حروب السلام  او النزاعات او سميها ما شئت ...طرق وأساليب مختلفة وكذا استراتيجيات بشكليها الطويلة الأمد او القصير بخلاف ذلك , تنتهجها الأطراف المتنازعة على منطقة ما او من اجل إقليم معين, او لأجل رقعة جغرافية متاخمة لمحيط او تزخر بثروة ذات مخزون وافر....؟
وفي الأخير تكون الغلبة للأقوى دائما وابدأ من خلال استغلاله لنقاط ضعف الأخر, وتقوية نقاط قوته الذاتية وذلك بقراءته المتأنية والذكية للفرص المتاحة وتهديدات...وكشرط أول احتكاكه مع ذاته 
وباختلاف كل العناصر المذكورة سلفا يبدو ان كفاح شعبنا  والذي بدوره ليس استثناءا, اخذ منعرج أخر بعد ان امتطى عدة سفن بدءا بحرب التحرير التي لقنا العدو دروسا ستظل راسخة على مدار الزمن إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها,...  ليتم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بعد ذلك وهي الصدمة التي لم يكن يتمناها الصحراويين لأسباب عدة لا يتسع المقام لذكرها ....؟
ليتخذ الصراع وجها أخر انتهج الطرفان فيه إيديولوجيات مختلفة الكل حسب ظروفه الداخلية وكذا تماشيا مع الظروف الدولية, التي كانت تسود المعمورة  آنذاك  او ما يعرف بالحرب الباردة. 
 وعندنا مايطلق عليه مخطط التسوية والذي رسم محاور عدة على سبيل المثال لا للحصر وقف إطلاق النار وتقرير مصير الشعب الصحراوي ,وتحديد هوية من يحق لهم التصويت, وذلك طبعا في إطار مفاوضات أطلق عليها السلام تحت مظلة الأمم المتحدة  ليتم إدغام كل النقاط ماعدا الأخيرة منها  لتقطع البوليساريو شوطا معتبرا خلال تسعينيات القرن, عندما كانت في أوج عطاءها  وحينها كاد شعبنا الصامد ان يتربع على أرضه الطاهرة... لتمضي سنوات عجاف بعدها على أداة  البوليساريو كتنظيم سياسي وإطار شامل تنصهر فيه كل مكونات الجسم الصحراوي  سادها انذاك غياب التسيير والشفافية والانفراد بالقرارات  لنحدث نحن المفاجأة حينها ونعلن عجزنا خلف الستار...ويا ترى من المتسبب في ذلك العجز ...؟ 
لنظل بعدها نسبح في فلك لا متناهي اسمه المفاوضات, لنجسد بذلك إحدى قواعد الطبيعة الغير متعارف عليها والتي بطبيعة الحال تخدم الأعداء او ما يصطلح عليه قاعدة  المد ولا للجزر؟ وحينها عاهد وفدنا المفاوض نفسه على ان يجول ويصول جميع عواصم العالم بداعي تغيير أرضية التفاوض والاطرف المشرف عليها...والسيناريو يتكرر ونحن دوما في حالة تسلل, ...مع العلم أننا في كل جولة نتنازل عن المضمون والجوهر معا لنكن نحن لوحدنا من يدفع فاتورة السلام. 
لينتفض شعبنا بالمناطق المحتلة بعدها مواصلا مشوار الانتفاضة التي  أعلن عنها منذ أحداث الزملة التاريخية ليقول للعالم  أنها  صافرة بداية لديمقراطية العصر مجسدا ذلك بمخيم اكديم ازيك, والذي كذلك خابت أداتنا وقيادتنا في استغلاله وكيفية التعامل معه لنترك المجال  للعدو, وحينها خرج وزير خارجية المخزن للعالم وهو يردد عبارة   "أنها مجرد مطالب اجتماعية للأقاليم الجنوبية وسنلبيها في القريب العاجل " لتبارك القوى العظمى تلك التصريحات.       
لنصل بعد ذلك إلى أفق محدود يسوده الظلام ونفاق المواقف, ليعلن المغرب بعدها سحب الثقة من المبعوث الشخصي للأمم المتحدة ونتخذ نحن موقف معارض لتعلن بذلك الخارجية الأمريكية
عن تزكية موقف بان كيومن, وهو الموقف الذي افسره شخصيا  على انه مجرد لعبة وحكاية من نوع أخر لتطويل عمر الصراع وهو ما ترتاح له نفوس بعض القادة  وأصحاب المعالي    
ليظهر صراع من نوع أخر يصطلح عليه صراع المخابرات وتقلقل العدو داخل الصف وتشتيته على المستويين القمة والقاعدة. ؟
لنشهد بذلك أزمة على المستوى الأمني لم نندد بها إلا نحن والصديق الحليف؟ واقصد بذلك اختطاف المتعاونين الثلاث, وطبعا بخلاف  ما اعتادت عليه العادة... لما يحدث نفس الشئ في دول أخرى تقوم القيامة وتندد القوى العظمى إلا نحن "امسيكينين "مقلوب على أمرنا, فلم تصلنا رسائل تضامن إلا من دولة ثورة الأول من نوفمبر لأنها عاشت مرارة الإرهاب والترهيب,بل لأنها دولة حق و مواقف. 
وحينها هلل وكبر  المخزن للحادثة لنتخبط نحن ونلصق  التهم تارة "بخليل ولد ليلا "وفي مرة أخرى بمجموعة ما..؟  وأكثرنا من الاستخارة  وتحجاب ...  وعشنا حالة صداع لا مثيل لها على مستوى القاعدة, ليخرج بعد ذلك احد أصحاب القرار؟ ويتهم مجموعة إرهابية بتنفيذ العملية, ويقول آخرون بعدها من أصحاب المعالي للعلن وبكل صراحة "نعم لقد فعلتها المخابرات المغربية ",صراحتا لا ندري من نصدق زيد أم عمر او ليلى,  لنشهد في الأيام القليلة الماضية وزير خارجية اسبانيا يوجه رسالة لجميع عمال الإغاثة والمتعاونين الأسبان مضمونها ضرورة الالتحاق بديار الاسبانية لان المخيمات لم تعد مكانا آمننا  حسب الأسبان؟  وهنا الطامة الكبرى "يصحراويين ابكوا على حظكم"  
  وهنا نطرح التساؤلات  التالية  لأصل إلى بيت القصيد من وراء هذا المقال...
من الذي يعمل على ترسيخ الواقع إلى  مالا نهاية؟
من المتسبب فعلا في  أزمتنا الأمنية هل هو ضعف الأداة التنظيمية... أم ان ذلك  يرجع  لعمل المخابرات المخزنية؟ وكذلك من المستفيد من القرار الأخير  الذي أقدمت عليه السلطات الاسبانية ؟
وللإجابة عن السؤالين  لن اسرد كثيرا ولكن بطبيعة الحال سأترك المجال مفتوحا  لكل من يقطع الشك با ليقين 
في ما يتعلق بواقعنا الخاص ايجابيتي وأقول أننا نحن كقاعدة رسخنا لأنفسنا البقاء وسنظل كذلك مادمنا نرضى لأنفسنا بأن تتعامل عقولنا مع ما يتناقض شرعا مع ذواتنا...؟  
أما في ما يخص الشق الأول من  التساؤل الثاني  من  فسأدعم أيجابتي بجرد بسيط لقضيتنا الوطنية وحال شعبنا منذ وقف إطلاق النار  
_انعدام مخطط امني حقيقي داخل المخيمات او على الحدود مع دول الجوار 
_غياب الشفافية وتراجع القادة عن العطاء 
_إهمال المؤسسة العسكرية وأثار ذلك على الوطنيين المخلصين 
_الخروج حقيقتا عن جوهر مخطط التسوية  
ليست هذه إلا بعض مبررات الإجابة القائلة ان الأداة هي المتسببة في وضعنا الحالي القاتم والمسدود 
أما الإجابة عن الشق الثاني  فبناءا على نتائج القرار طبعا المستفيد الأول والأخير هي المخابرات المغربية لان إطلاق سراح الرهائن كان مشروط بسحب المتعاونين الأسبان من المخيمات لضغط أكثر على البوليساريو ولكن ضف إلى ذلك ضعفنا نحن أعطى للعدو فرصة أهانتنا وجعلنا نتخبط في علاقاتنا مع الأصدقاء وليس الحلفاء لان ذلك مستحيل طبعا 
والحوصلة أنهائة هو  ان تراجع عطائنا وأداتنا  هو السبب الحقيقي وراء كل ما نعيشه الآن واختم حديثي بمقولة لشهيد الحرية والكرامة قال في مضمونها "عندما يتحول القيادي من دافع للقاعدة الشعبية إلى احمل اعلي القاعدة فأنه أصبح انتهازي لأنه يأخذ من القاعدة ولا يعطيها ومن المفروض العكس ولذلك لابد من هزو ولا هزها ...اي القيادة ككل"
وما هذه إلا قراءة مواطن بسيط للواقع الذي نعيشه وطبعا قراءة تحتمل الصواب وكذا الخطأ 
وكل الوطن او الشهادة  والمجد والخلود لشهداء القضية وما نامت أعين جبناء المخزن    

1‏/8‏/2012

ثلاثية: إختلال التأمين و تكميم الصحفيين و سحب المتعاونين !!!؟؟؟


أندكٌــسعد ولد هنَّــــــان   بسم الله الرحمان الرحيم
رمضان كريم
الله من وراء القصد و هو المعين
وردني من أخ وطني عزيز السؤال التالي   
السلام عليكم :
هناك سؤال يطرحه أي مهتم بقضية الصحراء الغربية خصوصا نحن كمواطنين : مالذي على الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو فعله حينما يستسلم المجتمع الدولي لطلب تغيير المبعوث الشخص للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس ؟ وماهي خياراتنا ؟؟؟ 
 
فبدر لي بعد إذنكم أن أشرككم، ما دام السؤال و الهواجس و المخاوف... و الحرص و عوامل الطمأنة  و دواعي التفاؤل تجمعنا.... بحكم أن النتائج تعنينا كلنا بحلوها و مرها !!!؟؟؟
لعل و عسى نتناقش في شأننا الوطني في أجواء التكم حتى لا أقول التـجـاهـل و الإستخفاف الذي يطبع تعاطي قيادتنا مع رأينا العام الوطني
<< أَمْرَاكِيبْ أَلْمَسِيرْ >>  في ظل تسارع جملة من الأحداث و التحولات و تزاحم معطيات و علامات تحاول إيجاد رابط ما !!!  يربطنا بما يحصل أو يمكن أن يحصل أو ينسحب إلينا أو علينا !!؟؟ بما يمكن أن تحمله أو تحمَّل به  رياح آزواد !!!؟؟؟ من أتربة  و زوابع عاتية و من
((أَمَيَاطْ أَلْسَانْ الثَوُرْ)) لجهة نية تطويق الحليف ؟؟؟ و إستثمار كل المفاعيل في التأثير على و في سقــوف التفاوض و براعة
و ثبات و تحوط  و شطارت المفاوضين  في مسار دخول مسارات أوحــــال تفاوضات تفاصيل تفاصيل التفاصيل ... !!!؟؟؟
لأن الشيطان يكمن دائما في التفاصيل كما يقال
أرجو بصدق لكن بتوجس أن لا تكون الصيغ الجديدة " لتنشيط " المفاوضات  فخ يستهدف أحادية
و أوحدية التمثيل !!؟؟
ليستعمل لاحقا (( أَتَــــاشْ عَلْبَ ))  لتحصيل تنازلات .....   
 
محاولة الرد على سؤالكم الكريم و الكــ.........ــبير ؟؟؟
يؤطره و يؤسس للإيجابة عليه إستنطاق الواقع الوطني القائم ؟؟؟
و علاقة التدبير الوطني بالثبات على دوافع و حوافز المنطلقات لتحقيق التطلعات الوطنية .... ؟؟؟
                   قياسا الـــــى:   
هل نحن بملامح عناصر التحليل الموضوعي أقرب أم أبعد من تحقيق تحصيل جامع الأهداف؟؟؟
تحصيل: وطـن حـر لشعب صحراوي سيـد علـى أرض وطنـه ؟؟    
تفكيك عناصر المعادلة المتلازمة جذور التحقق ... وحدها هي حَكَمْ و نَاظِمْ  تناغم مراكمة التحقيق
و التحقق من سلامة وجهة و آليات تحقيق المؤمل .... ؟؟؟
على إعتبار أن : مسافة تحصيل الوطن تقاس بمسافة الثورة ( ناجي العلي )      
و لعل مقارنة سنوات العطاء الوطني الأولى رغم حداثة التجربة و قياس حجم المراكمات وجهة الوطن 
و التي كانت بإنجازاتها تجعل السؤال حول
ماهي الخيارات المتاحة غيــر مطروح و لا هــو فــي وارد الطرح ؟؟   
ليكون إستنزاف المكاسب المحصلة المَهْدُور سَـنـمـها الوطني في وحــــــل القصور الذاتي بدل توظيفها في تحسين شروط و نتائج مسار تفاوضي مضني فَقْرُ نتائجه و عبثية التــــــعاطي معـــه و بـــه ؟؟؟ تجعل ليس فقط سؤال الخيارات الممكنة مطروحا ..... بل إن ضبابية المحيط الجهوي و الدولي و إيقاع تداخل الأجندات و غياب رؤية وطنية إستشرافية و قيادة حازمة جازمة ملتزمة و ملازمة ترنو النفاذ بالإنفاذ من تداخل كل الإكراهات المحيطة بالمشروع الوطني .... خصوصا بالإعتماد و الإرتكاز الى إستفزاز مكامن القوة الذاتية الصحراوية التي كانت و لازالت
و ستظل هي نقطة إرتكاز المشروع الوطني الصحراوي ... بالرجــــوع لجعل الكل يسليم بأن الوحدة الوطنية الصحراوية الصحيحة القوية هي دولاب و مرتكز النضال و ضمانة الصمود الوطني الجذر الصعب
و المُرجِحْ في صياغة وجهة و نتائج الحسم ؟؟؟
و الـــمتوقف على صقــــل المشروع الوطني من أدران و ترسبات أخطاء و حتى خطايا أصحاب إختزاله في قصورهم الذاتي ؟؟؟ 
                                                                                                                       بِـهِمْ هــُـــــــمْ  أو  لآآآآا.......آآآآآ      يَكُـــونْ  !!!؟؟؟ 
بمزاجياتهم " أَلْفَرْكٌانِيَةُ " التفكير و التدبير و التدبر التي إنتكست بالمشروع الوطني من الجمع والإستقطابية الى الشَّرْذَمَةُ بفعل التنفير لطغيان أداء   " أَتْكَرْشِي " و " أَتْشَرْتِيتْ " !!!؟؟؟
أحيلك لمقال سابق تحت عنوان: المفــاوضــات الى أيـــــن !!!؟؟؟
سبق أن حاولت من خلاله  مقاربة الموضوع على تواضع فهمي ... عله يضيف  توضيحا لبعض مسارات إرتجالية أداء التَّـيْـهُ و التَّـتَـيُـهْ .... أكيد ليس لإعطائك تحديد للخيارات المحتملة، فتلك حكر محتكر من و على و لقيادتنا !!!؟؟؟؟
فهي وحدها الوصية على المصير ؟؟
المختزل في
بِـهِمْ هــُـــــــمْ  أو  لآآآآا.......آآآآآ      يَكُـــونْ  !!!؟؟؟
 
ولكنه إسهام وطنـــــي صادق يُجَلِي المشهد ... على هدي
معرفة الأسباب معينة على التأويل
 لتصحيح المسار لتحصيل الــــمصير
بالرجوع للمنطلقات و الإعتماد على الذات
بعد أن تتخلص القيادات من إنفلونزا رابونية صراع 1988 على وهم كعكة "سلطة وطن" على ورق مشروع أممي يتخبط في وحل أجندات جهوية و تقاطعات مصالح دولية ؟؟؟
و" العقل " السياسي الصحراوي في بحر هدر المكاسب ؟؟
يُفَصِّلْ على مقاسه الضيق أوهام " كعكة سلطة " محتضرة تعيش في غرفة إنعاش مربوطة قصورا  بريع المساعدات ؟؟
و وطنيا بمصل إنتفاضة جماهيرنا في الأرض المحتلة ؟؟
يضيع حلم تحصيل الوطن في عبثية مفاوضات مدمرة  يحكمها منطق مختل يسبح في وهــــــم نسج سلطة تسلط تُؤَسِسُ حتى لتوريث " سلطة على وطن " وهمي على أوراق مشاريع أممية ممططة المضامين !!!؟؟؟
أهدرت سذاجة ضمانات القوة الذاتية المُرَاكَمَة  بتضحيات غالية و مسيرة بناء ذاتي وطني شاقة مريرة لكنها مشرفة و مُرَجِحَةً !!!؟؟؟ لتستبدل بواقع ترهــــل عام يؤطره واقع مرير ضبابي يترنح بين مفاوضات هولامية ممططة روتينية ( بئر أبلا أكٌعر ) و مصداقية تتآكل بفعل مفاعيل التقصير و القصور الذاتي للقيادات ... " لتتفتق"  القرائح في التعويض عن إختلال ناظم جدلية علاقة منسوب إنضباط المناضلين الوطنيين بسقف و زخم مصداقية القيادات !!!؟؟؟ عن " إبداع " معادلات إمتهان الكرامات و إذلال الشرفاء الوطنيين المخلصين بمغايضتهم بي: أَلْغَرْفَاتْ مقابل
" الإنضباط " ( لقمة العيش مقابل الطاعة ) جوهر مشروع حكومة ٢٠١٢ !!!؟؟؟ تراكمات من هذا القبيل أفرزت واقع مدمر أكبر تجليات مشخصاته على مستوى الشكل حؤول أحزمة أسواق " أَتَـيْـفِـي " " لَـمْـرَصْ " محل و بدل و بديل عن المؤسسات و المفهوم المؤسساتي كلبنة في ترسيخ مقومات تحصيل و تحقيق المشروع الوطني و من أخرى تعزيز مقومات الصمود الوطني بإعتباره " أَشْظَاظْ" أي عامل ترجيح المعطيات و الحلول بإستمرار !!! و هنا مربط الإنحراف و الخلل و بالتالي الإختلال الذي ندفع ثمنه !!!؟؟؟ و يراهن فيه على إستنزافنا بنزيفنا ؟؟؟ و على إعتبار أن كل خطة تقاس بوفرة و مردودية نتائجها !!! فإن إسقطات التفكير و التدبير  " أَلْمَرصَوِي " تحت شعارات السوق " الحرة " في واقع يراد له و به أن يكون زادا مزويدا لآلية تحرير الوطن المحتل
( بشريا
+
ماديا
 X
 المعنوي )
ليتناسل واقع ترهل خطير مدمر  موصوم بفلذات أكبادنا يتقاذفها مجهول عصابات تهريب المخدرات لتصل الشماتة أن يصويب رفقاء الدرب و السلاح للتحرير  بالأمس فوهات بنادقهم لبعضهم البعض !!؟؟ في صراعات عصابات الجريمة المنظمة ..  ليصل الإنحراف ببعضهم الى متاهات الإنزلاق بالإنخراط في الحركات الإرهابية !!!؟؟؟ يتــــأذى منها حتى الحليف!!؟؟ ( فضيحة ) و الأصدقاء و المتعاونين الأجانب !!؟؟ يحصل كل بتوازي مع وضع أمني مخلخل لأن ثلاثية : الإنضباط و المؤسساتية و المهنية في سياق و حاضنة فلسفة التأمين الذاتي الوطني المانع الممانع تبعثر في غبار داحس و غبراء : الطاعة و الولاء لأولياء " النعمة " الشخصية أو أو أو ألنقمة على تأمين مؤسسات و حواضن القضية الوطنية
و مقومات الصمود الوطني !!؟؟
لتحل الكانتونات و ضِيَّع حماية " مشاريع " الأمزجة محل المؤسسات و الأداء المؤسساتي ..!!؟؟ و يحل التزلف و الريعية و التتوق و ربما التغول " للتوظيف " محل المهنية و تأدية الدور و رســالاتية المفهوم و الأداء و المردود !!؟؟ يكفي أن نعرج على إختلال تفريخ أجهزة
" حفظ النظام " و تفصيلها لتلائم مقاسات مناصب سياسية لفلان أو علان في إطار إصطفافات سياسوية !!؟؟ لتكون وظيفتها مطاردة مهربي البضائع البسيطة، و يوضع لها برنامج لتتمول ذاتيا بنسبة معتبرة من ريع ما تحصيله من ريع ما تضبطه، و جلب لها من كان همه و همَّته في سياقات و منطلقات و ضوابط و إنضباط و عطآت  و أهداف تحكمها فلسفـــة و شعـــار:  مــــن يــدي العــــــدو نـتسلح
لإقحــامه في وحــل و مطـبـــات و إنـــزلاقــات
من ريع المطاردات و ربما .... الممرات << نَـتْـرَقـعْ  
لنراها بكل تجهيزاتها المادية المرصودة ( و المحصلــــة من ريع المطاردات و....  !!؟؟ ) تفشل في الإمساك بتلابيب التأمين و الرصد
و الإستباق ...... بل تعجـــــز عن الإمساك ب ..... دون أن يستفز كل ذلك السؤال الأساس: أين مكمن الخلل ؟؟؟ في العقيدة أم الأداء ؟؟؟؟
الجواب برسم الإيجابة على : هل خضع أصلا لتنظير أم كان مجرد <<  أَتْـنَـاظِيــرْ  >> ؟؟؟؟ 
تَـبَـعْـثَـرَ من لحظة أن تـــزودت آليــاتــه من << أَلْـمَـرْصَ >> لأن صاحب الصهريج : ...... ليس من عادتــــــه << أَلْمَرْوَحْ >> !!!
بما يعني أن الصهريح الرسمي المفروض أو المفترض فيه الوجود أصلا غير موجود ؟؟؟
أم أن صاحبه << رَاحْ >> ؟؟؟
أم أن ما في الصهريح << مآآآا إِرُوحْ >> أعليه الليل !!!؟؟؟  
لتنطلق الإنطلاقة المتبـعـثـرة للقـوة المطاردة !!!؟؟؟
لتتكشف الإختلالات في المنظومة الأمنية ... و تكون فلسفة التأمين الذاتي هي أكبر ضحايا التيه في وحل جدلية هل هي مبنية و تبنى على
أسس التنظير العلمي  أم على مزاجية <<  أَتْـنَـاظِيــرْ  >> ؟؟؟؟
و هنا مربط و جوهر و علة أرضية الإختراق المعادي ؟؟؟ و هو مكمن المغمز جهة تسفير المتضامنين الأجانب !! بغية محاصرتنا و إبتزازنا
في لقمة عيشنا بتجفيف مقومات صمودنا المادية ؟؟؟
و قيادتنا لديها متسع تكميم أفواه رؤساء تحرير إذاعتنا الوطنية صوت و منبر كلمة شعبنا المعبرة عن طلقاته الشجاعة رمزا الصمود و العطاء
و البذل أبناء و طلائع الثورة و القضية الوطنية و مؤسستها الإعلامية، أشبالها العصيين على الترويض و المقايضة و الإبتزاز : أسلامه الناجم
و البشير محمد لحسن، بكل بساطة لأنهما ميزا التمايزالمميز بين مفهومي الإنضباط والطاعة !!؟؟
و مدلولات و إنساحابات تداعيات المفهومين على نواظم القبول من عدمه بالإنحرافات الحاصلة في تدبير الشأن الوطني !!؟؟
و اليعلم من يعنيهم أنها لا تقل أهمية عن معركة أَلْـمِيـمْ ( م ) لأمينتو حيدار، ميم الهوية !! هل هي غربية أم مــ....... ـغربية ؟؟؟
لأنهما يخرجان من مشكاة واحدة، مشكاة المشروع الوطني في منطلقاته و آلياته و غاياته !!!    
فتحديد هويتها يتوقف بل رهن بتحرير إرادتنا وكلماتنا و تفكيرنا و أقلامنا وعطآتنا و مبادرتنا......
و هذا لا يستقيم بالإنحطاط و الإحتقار الى مستوى إبتزازنا في
الطاعة بدل الإنضباط مقابل << أَلْـغَـرْفَــاتْ >> تناسب طردي
و لا يعقل أن يسأل أستاذكم  أحمدو ولد عبد القادر: لماذا تـــمغربها يا أستاذنا الكريم  !!؟؟
و لا نرى تحركا في محاولة << أَغْـرَامَــةْ >> أســــــاتذتنا المناضلين الوطنيين الصَّحْرَاوَيِينْ النموذجيين خَـلْـقَا و خُـلُـقَا و إنضباطا للفكرة والمشروع الوطني قناعة و أداءَ !!؟؟ المرابطين بشراسة و إستماتة عن وعي و قناعة دون مَغْرَبَتِهَا !!!؟؟؟
أم أنه << ظَــلْ أَلـنَّـخْــلَه >> !!!؟؟؟
راجعوا أسلامه الناجم في عنوان: ( عن الكتابة مرة اخرى وليس اخيرة ) على الرابط:      
يسلم شــرفك و دمـت للشعب و الوطن و القضية الوطنية ذخرا
و حفظ الله أنامل: علـي فـرزات
أَوْ أَوْ أَوْ:    
النـاجـ...( فـرزات )...ـــم سلامه  

قصور القيادة و آنيميا الطلائعية وكارثية أية أخطاء غير محسوبة و ظلم الجغرافيا يفرض كبيراليقظة  والتحلي بمنسوب عالي من الحصافة ؟؟؟
و هو ما يطرح على النخب و الطلائع و القيادات الصحراوية الوطنية الأصيلة مسؤلية مراجعة صيغ  النفاذ بالقضية الوطنية و تمثُلات المطالب و الحقوق و الإستحقاقات ... في واقع جهوي و دولي صعب بل خطير و جد معقد ...
كل الطلائع و الضمائر و الطاقات الوطنية الصادقة  مطالبة بإنفاذ القضية الوطنية بكل حمولة المشروع الوطني من التحرير و التحرر ...
بالنفـاذ على الســــــــراط الرفــــــــيع الفــــــــاصل بين الأكراهات و تداخل أو تضارب الأجندات !!؟؟؟  
لأن المنطلق و الهدف هو    
تحصيـل المصــ( بتدبيرتحصيل المصيرو ليس أَتَصْرَارْ )ـيــــــر  

تصبحون على الوطن حر للشعب الصحراوي سيِّد
  
بــقلم : أندكٌــسعد ولد هنَّــــــان
مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي
النــاحيـة العسكريــة الرابعــــة

25‏/7‏/2012

تأسيس مجموعة برلمانية للتضامن مع الشعب الصحراوي بتوسكانا الإيطالية



اوضح  بيان رسمي صادر عن تمثيلية الجبهة بمنطقة توسكانا الايطالية انه تم يوم امس 24 مارس 2012 التوقيع علي انشاء اول مجموعة برلمانية لتضامن مع الشعب الصحراوي
واوضح البيان ان التوقيع جاء بعدما صادق البرلمان الجهوي لمنطقة توسكانا باغلبية اعضائه على تأسيس المجموعة حيث صوتلصالح المقترح 37 عضوا من بين اعضاء البرلمان الجهوي المتكون من51 عضوا
وجاء التوقيع علي تأسيس المجموعة البرلمانية السلام للشعب الصحراوي بعد استقبال جرى امس الثلاثاء للاطفال الصحراويين بحضور ممثل  الجبهة هناك السيد عبدالله بوشيبة   بمقر البرلمان الجهوي لمنطقة توسكانا الايطالية والتي تربطها علاقات قوية بالبوليساريو منذ ثمنينات القرن الماضي  وقد شهدت هذه العلاقات تطورا ملحوظاخلال السنوات الثلاثة الماضية و تجسد ذلك اكثر على الارض من خلال المشاريع التي اقامتها المنطقة في مخيمات اللاجيئن الصحراويين
هذا وتم في نهاية اللقاء الذي جري خلال جلسة عادية للبرلمان الجهوي تنشيط ندوة صحافية من قبل ممثل الجبهة بمنطقة توسكانا السيد عبدالله بوشيبة  ونائب رئيس برلمان المنطقة والنائب المكلف بالمجموعة البرلمانية السلام للشعب الصحراوي اكد من خلالها ممثل الجبهة استعداد البوليساريوا الدائم لتطوير علاقتها مع ايطاليا مقدما جزيل الشكر لبرلمان توسكانا مقدما بعد ذلك عرضا مفصلا عن المستجدات في القضية مبرزا ان الامين العام للامم المتحدة السيد لازال استمرار كريس توفر روس
ووصف السيد عبدالله الموقف المغربي  من السيد روس بالمنافي للشرعية الدولية
من جهته اوضح نائب البرلمان الجهوي لمنطقة توسكانا انه بامكان الشعب الصحراوي ان يعول دائما على الدعم السياسي والإنساني من قبل منطقة توسكانا

24‏/7‏/2012

إطلاق سراح الرهائن... من سهله في الأخير؟


السيد حمدي يحظيه 
أُطلق أخيرا، بعد تسعة اشهر من الاختطاف غير الإنساني،، سراح أصدقاء الشعب الصحراوي الذين كانوا مختطفين في مكان ما مجهول من صحراء إفريقيا. وقبل كل شيء لا بد أن نعبر عن ارتياحنا كصحراويين وابتهاجنا، رغم طول مدة معاناة الأسر، بعودتهم سالمين إلى ذويهم كما هم دون أن يصيبهم أي ضرر. الحمد لله.. إن الذي كان يشغلنا كلنا ويشغل بال أهل المختطَفين وبال أصدقاء الصحراويين هو أن يتم إطلاق سراح هؤلاء بأية طريقة كانت: قانونية أو غير قانونية، فدية، هجوم أو أية طريقة أخرى؛ المهم إطلاق سراحهم.
وإذا كانت كل الدلائل، البسيطة والمعقدة منها، أشارت منذ البداية، خاصة بعد تبرؤا القاعدة وغسلها ليديها من العملية، إلى أن الاختطاف خططت له المخابرات المغربية ونفذته يد عمر، فإن طريقة إطلاق السراح أيضا زادت التأكيد والاقتناع أن نفس المخابرات هي التي أُجبرت غير راغبة على إخلاء سبيل هؤلاء المختطفين. 
في مقال سابق لنا منشور على الانترنيت تساءلنا لماذا تأخر إطلاق سراح الرهائن المعنيين، وقلنا أن " الإرهابيين"، إذا كانوا قاموا بالاختطاف من أجل المال فإن الجهات التي لها مصلحة ملحة، عاجلة في إطلاق سراح الرهائن ( الجزائر، البوليساريو، أسبانيا، إيطاليا) لا ينقصها المال كي تدفعه كي تخلص المختطَفين بسرعة لإنهم كانوا شبه أمانة في عنق البوليساريو والجزائر. وحتى إذا كانت الجزائر مثلا، التي وقع الاختطاف في مخيمات فوق أراضيها، تجرم دفع الفدية فإنها كانت تستطيع أن تمررها عن طريق البوليساريو أو عن طريق أسبانيا أو إيطاليا. إن النتيجة التي توصلنا إليها هي أن المال لم يكن ينقص لو كان الخاطفون طالبوا به، وبالتالي فإن المقايضة السياسية والابتزاز كانا هما ما يريد الخاطفون( المخابرات المغربية). 
وحتى تتحول الشكوك المدعمة بالأدلة إلى حقائق قامت الجماعة نفسها ( التوحيد والجهاد)التي أدعت اختطاف المتعاونين من المخيمات باختطاف رعايا جزائريين من قنصلية في مالي. وهنا نعاود طرح السؤال: من المستفيد من اختطاف رهائن من المخيمات ومن اختطاف دبلوماسيين جزائريين إذا لم يكن المغرب.؟
سيناريو إطلاق سراح الرهائن، هل سهلته فرنسا؟ 
كما أسلفنا فإن أكثر من أربع دول كانت متلهفة على إطلاق سراح الرهائن المذكورين، وكانت مستعدة بدون شك لدفع الفدية، خاصة الصحراويين والجزائريين، بسبب تأثير هكذا عملية على سمعة الصحراويين وعلى الدعم والتواجد الأجنبيين في المخيمات وبسبب اختطافهم من منطقة حساسة. إن مثل هذا التلهف على إطلاق سراح المخطوفين كان دافعا قويا كفيلا بجعل الجميع يلبي مطالب الخاطفين حتى الصعبة منها. إن ممانعة الخاطفين في قبول الفدية على مدى تسعة أشهر اقنع الجميع أن الابتزاز السياسي هو حقل المناورة المتبقي، وأن وراءه دولة هي المغرب. 
إذا قمنا بتحليل بسيط، غير عميق لسيناريو إطلاق سراح المخطوفين ونتيجته الهزيلة على الخاطفين نجد أنه، لو لم تكن وراءه نوايا سياسية، كان من الممكن أن يتم في الشهر الأول من الاختطاف. فما حصل عليه الخاطفون، حسب الكثير من وسائل الإعلام، هو أشبه بالإفطار على جرادة: إطلاق سراح شاب متورط في عملية الاختطاف، والحصول على مبلغ مالي ما بين مليون إلى مليونيين حتى إلى عشرة أو إثنى عشر مليون. إن ما تم الحصول عليه ما كان ليتطلب تسعة أشهر من الأخذ والرد، وكان من الممكن أن تتم تلبيته في وقت قصير. على أية حال لم يحصل المغرب على نتيجة تُذكر لا ماديا ولا سياسيا من عملية الاختطاف، وكتحصيل حاصل فإن ما وقع ( إطلاق سراح الرهائن) كان بدافع الضغط؛ أي أن هناك قوة فوق المغرب ولها نفوذ عليه تدخلت كي يتم تسهيل إطلاق سراح المخطوفين بهذه السهولة وبهذا التبادل الهزيل مقابل شيء ما.. وهذه القوة لن تكون سواء فرنسا التي تظلل على المغرب في كل شيء.
إن حصول تغيير جذري في النظام الفرنسي وقدوم الاشتراكيين إلى الحكم هو الذي قد يكون سهَّل -على ما نعتقد- إطلاق سراح الرهائن والدبلوماسيين الجزائريين دفعة واحدة. فكما نعرف إن الرئيس الاشتراكي أولاند هو رجل منزعج من العلاقة مع المغرب، وإذا صح ما سمعنا وقرأنا فإن الرجل يكون قد وصف في كلام عابر سابق المغرب في الماضي بالمحتل. وحتى إذا سلمنا جدلا أنه سوف لن يغير من الموقف الفرنسي مقدار قيد أنملة وسيرفع الفيتو ضد القضية الصحراوية في الأمم المتحدة وسوف يتحول إلى فيليبي غونزاليس ثان فإنه في عمقه وفي داخله هو رجل غير محب للمغرب. 
إن أولاند منذ تسلمه مفاتيح قصر الإليزيه لم يخفي تودده إلى الجزائر ومحاولة تقربه منها، وبذل كل الجهود حتى يتكلم معها، خاصة في الميدان الاقتصادي الذي قد ينفس من الأزمة الخانقة التي تعيشها فرنسا. ففي خلال المدة القصيرة التي تولى فيها اولاند السلطة بعث أكثر من مسئول كبير إلى الجزائر، وفي هذا السياق ليس من المستبعد – مجرد تحليل- أن تكون الجزائر قد طلبت من فرنسا أن تضغط على تنظيم التوحيد والجهاد التابع للمخابرات المغربية كي يطلق سراح الرهائن. لقد تم إطلاق سراح الرهائن مباشرة بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر، وقبله بايام فقط تم إطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في مالي من طرف نفس الجماعة( التوحيد والجهاد)، وكمحصلة فإن حصول كل هذا في شبه صفقة واحدة ليس مجرد تزامن بالصدفة. 

قائمة الموقعين على الرسالة الموجهة الى رئيس الجمهورية


توصلت مجلة المستقبل الصحراوي من القائمين على الحملة الدولية للتضامن مع صحفيي الاذاعة الوطنية بقائمة للموقعين على الرسالة الموجهة الى السيد محمد عبد العزيز رئيس الجمهورية تناشده التدخل لانصاف الصحفيين اسلامة الناجم رئيس تحرير الاذاعة الوطنية والبشير محمد لحسن مسؤول قسم البرمجة والذين تم طردهم من مؤسسة الاذاعة الوطنية بطريقة تعسفية.

قائمة الموقعين على الرسالة :
- ايمانويل مارتينولي / إدراة موقع ارسو على الانترنت.
- الديه النوشة / رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الوطني الصحراوي
- العصرية محمد طالب / صحفية
- الكوري احمدو / موظف
- التاقي مولاي ابراهيم سيدي صالح / عضو المجلس الوطني الصحراوي
- السالك خطري عندالله / مختص في علم الاجتماع -  مورثيا اسبانيا
- الحاج احمد باركلا / مواطن صحراوي دائرة اقوينيت ولاية اوسرد
- النانة لبات الرشيد / الشاعرة و مديرة دار النشر الوطنية
- امبارك مولود / ممثل الجبهة الشعبية فى ولاية نيدرزاكسن الالمانية
- ازروك اللولة ابراهيم / مدير التعاون بوزارة الثقافة الصحراوية 
امباركة المهدي / صحفية بالتلفزة الوطنية
- احمد احمودي حامنة / اعمال حرة
- الداه ديهي / استاذ بمدرسة 12 اكتوبر
- الديه سيدي علال / مقاتل
- احمد سيدي البو / الجاليات 
- الفضيل محمد الناجم لعبيد / بطال حاصل على شهادة جامعية
- احمد سالم بلالي / ممرض سابق
- الغوث سعيد الخرفي / صحفي
- ابراهيم بلاغ / مواطن صحراوي
- ايستاكيو لانيوس سانشيز / مواطن اسباني ومدافع عن القضية الصحراوية
- الحسان رمضان الحيرش / معتقل سابق و مراسل الاذاعة و التلفزة الوطنيتين 
- الداه سلامة مني / صحفي سابق بوزراة الاعلام وتم طرده من الوزراة بطريقة تعسفية. 
- القرارات احمد مولاي اعلي / ناشط مدافع عن القضية الصحراوية باسبانيا
- أندڭـسعد ولد هنَّــان / مقاتل إطار من جيش التحرير الشعبي - الناحية العسكرية الرابعة
- المامي ابراهيم احمد سالم / السفارة الصحراوية بجنوب افريقيا
- احمادو السالك لحريطاني / مواطن صحراوي
- اسولم سيداحمد / صحفي بالتلفزيون الوطني
- ابراهيم السالم اسويلم / موظف بوزارة الصحة العمومية
- احمد الساسي / مدافع عن حقوق الانسان وصحفي
- أمي / متضامنة مع القضية الصحراوية من الارجنتين.
- الزهرة رمضان / رئيسة جمعية النساء الصحراويات باسبانيا.
- الناجم عبد المحجوب عبد الفتاح /  مقاتل
- احمد بادي محمد سالم مجلة المستقبل الصحراوي
- المهدي محمد احمد سيدي / طبيب صحراوي مقيم باسبانيا
- ابراهيم احمد / باحث صحراوي ومتعاون مع مجلة المستقبل الصحراوي .
- السالك صلوح مجلة المستقبل الصحراوي
- النجاة الليلي الجالية الصحراوية بالولايات المتحدة الامريكية
- السالكة بركة الجالية الصحراوية بالولايات المتحدة الامريكية
- الكوري سيداتي / صحفي بالاذاعة الوطنية
- اسلامه الناجم حمدي / رئيس هيئة تحرير الاذاعة الوطنية سابقا، الموقوف حاليا 
- البشير محمد لحسن / رئيس قسم البرمجة والاخراج سابقا، الموقوف حاليا
- البشير موثيق / مواطن صحراوي مقيم بفرنسا
- الناجم محمد سالم / استاذ مختص في العلوم الصحية
- المحفوظ محمد لمين بشري / طالب في جامعة تلمسان تخصص لغة انجليزية.
- اسويليكي سيدي الحسان / مواطن صحراوي
- بابا احمد بوصولة / كاتب ومترجم
- باتريثيا هيدالقو فوينتيس / صديقة للشعب الصحراوي من اسبانيا
- بورا فينتورا / مدافعة عن القضية الصحراوية
- حمود الليلي / معتقل رأي سابق عضو الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية 
- حياة الركيبي / مناضلة صحراوية وناشطة حقوقية من المناطق المحتلة
- حدمين علي محمد / مواطن صحراوي
- حدمين مولود سعيد / محامي - فالينسيا اسبانيا 
- حمادي محمد بابيت / عضؤ في المجلس التسييري الحالي لجمعية المهاجرين الصحراويين -بيثكايا- ببلاد الباسك.
- حمد السويد / الجاليات 
- حمد محمد بوزيد / مختص في علم الاقتصاد
- حبوها بابة سيدي عمار / مقاتل  
- حمودي بشري عمار / متابع للواقع الصحراوي
- خطري امحمد بيروك / مهندس ومبرمج بوكالة نازا الامريكية
- خديجة مثيق / ناشطة حقوقية صحراوية - كلميم السليب الصحراء الغربية 
- خديجة المخطار / مذيعة ومترجمة - إسبانيا
- دداه محمد مولود لبات / صحفي بوكالة الأنباء الصحراوية
- راكيل ميليرو دياث / مختصة في المكتبات وصديقة للشعب الصحراوي
- رشيد النعمة زين الدين / تقني ومخرج بالاذاعة الوطنية
- زهير محمد راضي / طالب جامعي مدينة الطنطان مهد الثورة
- زيان سيدي الونات / معلم سابق ومقيم بفرنسا
- سالم احمودة الصغير / كاتب صحفي
- سالم خيا / طالب ثانوي
- سعيد مصطفى ابراهيم الخليل / مواطن صحراوي مقيم باسبانيا
- سعيد زروال / مجلة المستقبل الصحراوي
- سعيد محمد امبارك / مواطن صحراوي مقيم باسبانيا
- سلامة حمتي حبوب / مواطن صحراوي
- سعيد عبدو رابح / ماجستير في حقوق الانسان
- سعيد بديدي الناجم / مدير التعاون بوزارة التجهيز
- سيدي احمد احنيني احمد صالح / من مجموعة 66 
- سيد أحمد اندور / العيون المحتلة
- سيدأحمد محمد فاضل الشريف / مهندس إعلام آلي وعامل سابق في وزارة الاعلام
- سيدي محمد بلة / معتقل سياسي سابق وناشط حقوقي من العيون المحتلة
- سلامة حمة / مدير اذاعة بولوتاد
- صلاح لعروسي / مدير مركزي سابق بوزارة الثقافة
- طاقم شبكة اميزرات الاعلامية / المناطق المحتلة من الصحراء الغربية
- عبداتي لبات الرشيد / مدير مجلة الامل الصحراوي
- عالي محمد ابراهيم / مواطن صحراوي
- عالي محمد لمين / مهندس اعلام آلي مقيم بفرنسا
- عثمان احمد محمد الشيخ / موظف سابق بوزارة الاعلام
- عمار تناني / اسبانيا مدريد
- عالي عمار بوزيد / عضؤ المجلس الوطني لجمعية اةلياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين
- علي سالم محمد بابيت / ممثل مساعد بالتمثيلية الصحراوية بمنطقة كاستيا ليون.
- عمار كروم / طبيب اسنان
- علي سالم ايسلمو / كاتب وصحفي مقيم باسبانيا
- عدنان داهي / ادارة المشاريع التابعة للامم المتحدة - بيروت لبنان 
- عفاف الحسيني / مناضلة صحراوية من العيون المحتلة
- غالي الزبير / كاتب وصحفي
- غيثي النح البشير / باحث في قضايا الالغام 
- فضالي اعلي بويا / محامي ونائب برلماني سابق
- قظفي محمد تقي الله / طبيب اسنان
- كريستينا سيرانو قارثيا / متضامنة مع القضية الصحراوية
- كارمين فيرنانديث بلانكو هيرنانديث / اسبانية مدافعة عن استقلال الصحراء الغربية
- كارمين لاورديث فيديث / متعاونة اسبانية في مشروع بوبشير
- لحبيب محمد أكماش / ضابط خريج الكلية العسكرية
- لعروصي حيدار / مدرس - قرناطة اسبانيا 
- لغظف السالك لعريبي / مواطن صحراوي
- لغظف السالك الناجم / استاذ لغة انجليزية دبلن ايرلندا
- لمام محمد السالك ابريك / مهندس مدني بالمدرسة العليا للهندسة كوبا ومقيم باسبانيا
- ليمام ابيشا / صحفي - مدريد اسبانيا
- محمد احمد ابراهيم / مدير ديوان والي ولاية اوسرد
- محمد يحي دادي / الجالية بفرنسا
- مصطفى محمد لمين احمد / طالب
- مصطفى امحمد سيدي محمد / مواطن صحراوي
- محمد صالح ديحان / مناضل صحراوي مقيم ببلاد الباسك
- مولود احريطن / دكتور في الفيزياء النووية
- ماريا كلير / إدارة موقع ارسو
- مولاي ابا بوزيد / مقاتل 
- مولاي احمد اليلي / طالب جامعي
- محمدي محمد فاكلا / صحفي
- محمد محمد سالم / مواطن صحراوي مقيم باسبانيا
- محمد البشيرلعروسي محمد / ليسانس في الاقتصاد من ضحايا الإقصاء التعسفي 
- محمد لبات / ليسانس علوم سياسية، ممثل مساعد بالاندلس
- محمد سالم عبدالله / عضؤ الجمعية الصحراوية في فرنسا
- محمد مولود حمودي / مواطن صحراوي مقيم باسبانيا
- محمد الشيخ خليلي / مواطن صحراوي
- محمد البيكم / ناشط سياسي الداخلة المحتلة
- محمد اركيبي لحسن / مواطن صحراوي 
- مالعينين اسويد / تقني في ادارة المؤسسات والشركات مقيم باسبانيا
- محمد مولود سعيد / مهندس دولة في جيولوجيا المندن 
- محمود بابيت / مواطن صحراوي
- مولاي احمد اليساعة خريج اعلام واتصال وصحفي بالاذاعة الوطنية
- ميشان ابراهيم اعلاتي / صحفي ومراسل للعديد من وسائل الاعلام الدولية
- مختار لبيهي امبيريك / مواطن صحراوي
- محمد لحسن / موظف بالسفارة الصحراوية بالجزائر
- مولاي احمد ابراهيم أداعة / تاجر
- ويسي محمد الخرشي  / باحث في علم الاجتماع السياسي  ومراسل للاذاعة و التلفزيون الوطني.

 
electronic cigarette review