المستقبل الصحراوي
مجلة المستقبل الصحراوي اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة تصدر بمخيمات اللاجئين الصحراويين
5/1/2013
2/1/2013
رسالة الى الجالية الصحراوية
أحمد الساسي
ـ تحية الصمود و الثورة،
ـ تحية للمناضلات و المناضلين الصحراويين ،
ـ تحية تقدير و اعتزاز لشهداء ثورة 20 ماي المجيدة و لأبطال انتفاضة الاستقلال و مثله من الوفاء و الإخلاص للجيش الشعبي الصحراوي المحرر للوطن و المدافع عنه و القادر على استرجاع ما تبقى من الأرض المحتلة ،
ـ تحية كبيرة و كبيرة جدا للجالية الصحراوية المقيمة بأرض المهجر و المؤمنة أكثر من أي وقت بحتمية النصر و الاستقلال، الذي يجب أن يتحقق بفضل صمود و تضحيات كل الصحراويات و الصحراويين أينما حلوا وارتحلوا،
ـ تحية تقدير موصونة بكل عبارات الاحترام للجنة المنظمة لهذا الملتقى التاريخي الهام ، ليس في حجمه و وطنية الحاضرين و تشبثهم بحتمية النصر و الاستقلال ، بل في القرارات التي سنخرج بها جميعا ، و التي ستكون ثمرة مجهودنا الفكري و العملي تجسيدا لمبادئ ثورة 20 ماي الخالدة و لكفاح الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وادي الذهب ، الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي.
أيها الحضور الكريم:
أستغل فرصة تواجدي بينكم في هذا الملتقى الهام و التاريخي للتأكيد لكم أن قضيتنا الوطنية تمر بمراحل دقيقة و جد مهمة، فهي على المستوى الخارجي سجلت مجموعة من الانتصارات و المكتسبات نوجزها في النقاط التالية:
ـ تصويت البرلمان السويدي بإجماع على الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية.
ـ المكانة الهامة التي باتت تحتلها الدولة الصحراوية في القارة الإفريقية و العلاقات المتقدمة جدا لها مع مختلف دول أمريكا اللاتينية و مجموعة أخرى من دول العالم في قارات عدة.
ـ عودة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة " كروستوفر روس " لإدارة المفاوضات من جديد بين جبهة البوليساريو و المملكة المغربية المحتلة للصحراء الغربية و قيامه لأول مرة بزيارة العيون المحتلة و لقائه مع المناضلين الحقوقيين الصحراويين بمقر بعثة الأمم المتحدة " مينورسو "، و جاء ذلك بعد رفض المحتل المغربي استمرار السيد " كروستوفر روس " في مهمته كوسيط لإيجاد حل سياسي يقرر بموجبه الشعب الصحراوي مصيره.
ـ زيارة مركز روبرت كينيدي للعدالة و حقوق الإنسان و المقرر الخاص لمناهضة التعذيب التابع للأمم المتحدة للعيون المحتلة .
ـ موافقة البرلمان الأوربي على تعيين مقرر خاص لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
ـ رفض الاتحاد الأوربي توقيع اتفاقية الصيد البحري مع المغرب بسبب استمراره في انتهاكات حقوق الإنسان و استنزافه للثروات الطبيعية للصحراء الغربية.
ـ فشل الدولة المغربية الكبير في المجلس الأعلى لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد محاولتها الترشح لرئاسة هذا المجلس.
ـ فشل دولة الاحتلال المغربي في إقناع الدول العالمية الكبرى بأن جبهة البوليساريو هي حركة إرهابية ، و ظهر هذا الفشل في رفض هذه الدول هذا الحكم ، و على رأسها الدولة الفرنسية التي صرح وزير خارجيتها أنه " يستحيل اعتبار جبهة البوليساريو حركة إرهابية ".
ـ استمرار مجموعة من الدول القوية في دعم كفاح الشعب الصحراوي السلمي و مطالبتها بحقه في تقرير المصير، و على رأس هذه الدول الجزائر.
ـ زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر الأولى من نوعها بعد انتخابه كرئيس للدولة الفرنسية ، و هو ما أقلق دولة الاحتلال التي كانت فيما سبق هي من تحظى بهذه الزيارة بعد انتخاب رئيس جديد لفرنسا، التي صرح رئيسها " رولاند " بالجزائر أن حكومته مع حل سياسي يحترم الشرعية الدولية و فرارات الأمم المتحدة.
أما على المستوى الوطني، فيمكن أن نسجل:
ـ نجاح الدولة الصحراوية في عقد مؤتمرها 13 بحضور دول صديقة و منظمات حقوقية و إنسانية متضامنة مع كفاح الشعب الصحراوي ووفد من المدن المحتلة .
ـ استمرار زيارة مناضلين صحراويين من المدن المحتلة و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية المغربية لمخيمات اللاجئين الصحراويين ، بالرغم من السياسة القمعية للدولة المغربية المحتلة.
ـ مواصلة المواطنين الصحراويين التظاهر السلمي بالمدن المحتلة للمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال و بالاستفادة من ثرواتهم الطبيعية و المعدنية.
ـ التركيز على وحدة الجسم الصحراوي ، بالرغم من السياسة العنصرية المبنية على التفرقة و تشجيع القبلية و الإقليمية التي تنهجها دولة الاحتلال المغربي.
ـ رفض الوطنيين الصحراويين المستمر لأي حل لا يحترم إرادة الشعب الصحراوي و حقه في الاستقلال ، و هو ما تجلى بشكل واضح في فشل الدولة المغربية تمرير ما سماه بالحكم الذاتي من خلال إنشائه للكوركاس ، الذي مات حتى قبل أن ينشأ و الدليل على ذلك:
° استمرار المواطنين الصحراويين بالمدن المحتلة بالجهر بمواقفهم المؤيدة للاستقلال.
° فشل الكوركاس و عجزه التام عن تمرير سياسة الغزو المغربي ، و هو ما يجعله في موت سريري أمام مواصلة المدنيين الصحراويين لنضالهم السلمي.
ـ الدور البطولي و الرائع للمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، الذين يواصلون عملهم الحقوقي و دفاعهم عن حقوق الإنسان و تنديدهم بسياسة الاحتلال المغربي ، بالرغم من القمع الشديد و الحصار العسكري و البوليس و الإعلامي المضروب على المدن المحتلة ، و بالرغم من إمكانياتهم المتواضعة.
ـ صمود المعتقلين السياسيين الصحراويين و دفاعهم عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال داخل السجون و المحاكم المغربية ، بالرغم ما يكابدونه من معاناة صعبة ناتجة عن التعذيب و سوء المعاملة وصلت إلى حدود ممارسة الاغتصاب على مجموعة منهم.
ـ تحدي الطلبة الصحراويين في العديد من المواقع الجامعية لآلة القمع المغربي و تنظيمهم لمظاهرات سلمية مردديين شعارات مطالبة بالاستقلال و حاملين للأعلام الوطنية المخلدة للذكريات الوطنية و المتضامنة مع كفاح الشعب الصحراوي في أرض اللجوء و المدن المحتلة.
أيتها الحاضرات، أيها الحاضرون:
تلكم أهم ما يميز وضع قضيتنا على المستوى الدولي و الوطني ، و كما لاحظتم فإن كل هذه المكاسب لم تأت هدية من أحد أو هكذا اعتباطا، بل جاءت نتيجة تضحيات جسام قدمها و يقدمها كل الوطنيون الصحراويون ، الذين تحكمهم المبادئ الوطنية الثمينة و الغالية و الغيرة على الوطن الحبيب ، و طن الشهداء و جرحى الحرب و ضحايا القنبلة بانابالم و القوسفور الأبيض المحرمين دوليا و ضحايا الألغام و ضحايا الاختطاف و التعذيب و الاغتصاب و المحاكمات الجائرة و القاسية ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين و المدافعين عن حقوق الإنسان بسجون الاحتلال المغربي.
لم تأت هذه المكاسب ، إلا لتؤكد على أن هناك شعبا لازال مستمرا في النضال وفق ما رسمه الشهيد الثوري الولي مصطفى السيد ورفاقه الذين إما أنهم استشهدوا أو باقون مستمرين في النضال و الكفاح من أجل هذا الوطن ، الذي هو وطن للجميع ، للذي يوجد هنا بالمهجر و بموريتانيا و مناطق جنوب المغرب و الصحراء الغربية و أرض اللجوء ، و بأي مكان في العالم ، فهو و طن يتسع للجميع ، و الجميع يجب أن يدرك ذلك و يدرك أن هذا الشعب وجد ليموت موحدا لا مقسما ، لينتصر لوحدته لا لتشتته ، لنزع الخوف عن كل أجياله ، لا أن تبقى أجياله خائفة و مترددة عن صنع المستحيل و تحقيق المبتغى الذي هو استقلال ، استقلال ، نصر ما بعده نصر إنشاء الله.
إنني أتحدث لكم بصفتي طالبا بالسويد و قبلها مناضلا بمخيمات اللاجئين الصحراويين و قبل هذا ذلك ، مناضلا بسيطا بمناطق جنوب المغرب و المدن المحتلة ، عمري رغم صغره اختمر جميع هذه التجارب المؤسسة على الفعل و المبادرة، لأن الصحراوي أينما وجد فيجب أن يظل يفعل و يتفاعل مع القضية الوطنية ، و لأنه أيضا و مادامت هذه الانتصارات التي تحدثنا عنها متواصلة و مؤرقة للعدو ، فيجب أن يستمر المناضلون في الفعل و العطاء ، و الخلق و الإبداع ، في الثورة و النضال حتى انتزاع النصر الأكيد.
إنني سعيد جدا ، جدا بتواجدي معكم في هذا الملتقى الهام ، الذي أتمنى أن يتكلل بالنجاح و التوقيف و بتوصيات هادفة تقدمنا خطوات إلى الأمام ، لأن قضيتنا الوطنية في حاجة ماسة لفكرنا و لاقتراحاتنا ، على اعتبار أن اليد الواحدة لا تصفق و أن الفرد الواحد أو الجماعة المتكونة من أفراد محددين لا تخدم قضايانا ، فوحدة الكل كبنية تبدأ بتوحد الأجزاء و بلوغها قمة العطاء حينما تكون مسيرتها قوية و أهدافها واضحة ، فكلنا هنا ننطلق من مبادئ 20 ماي و بأن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي ، فلا خوف إذن على ملتقانا هذا التاريخي و الهام.
فنحن كجاليات صحراوية ، كل منا يطمح لأن يكون وطن الصحراء الغربية مستقلا ، لأن في استقلاله فوائد لنا على الأقل يجمعنا في وطن واحد نسكن إليه و يسككنا بدفئه و حبه و جماله و ثرواته ، التي تسيل لعاب دول كبرى عظيمة في التاريخ.
و لذلك ، و أنا أحيي البعد الكفاحي و النضالي للجاليات الصحراوية في مختلف دول العالم و الغيرة على وطننا الحبيب الغالي ، الذي منا من رآه منذ 04 عقود و من لم يراه أبدا و منا من حاول زيارته ، لكن لم يستطع البقاء فيه طويلا ، ليس لأنه مل من رؤيته و العيش مع ما تبقى من أفراد عائلته و شعبه الكريم ، بل لأن جبروت الاحتلال و قمعه لازال مسلطا على رقاب مدنيين صحراويين أبرياء عزل.
و لهذا ، أقترح أن لا تتوقف غيرتكم على الوطن الحبيب ، إن على المستوى العاطفي و الوجداني و إن على المستوى المعرفي و الاجتماعي و التاريخي ، لأنكم جزء منه و هو جزء منكم.
و أستغل فرصة تواجدي للإدلاء بمقترحات عملية، أوجزها فيما يلي:
ـ ضرورة توحدنا كجاليات صحراوية وصياغة برامج موحدة سنويا يلتزم كل منا بتطبيقها و الفعل فيها.
ـ ضرورة التحرك كجاليات على أعلى مستوى لدى صانعي القرارات و لدى كبرى الشركات العالمية بالعواصم التي نشتغل بدولها للتحسيس بخطورة الوضع بالمدن المحتلة و باستنزاف الخيرات التي بجب أن تتوقف.
ـ العمل على خلق تنسيقية للجاليات الصحراوية تضم أعضاء يشهد لهم بالنضال التاريخي و النزاهة العملية و الفكرية بمختلف البلدان العالمية التي تتواجد فيها الجاليات الصحراوية.
ـ الاهتمام و التواصل مع مناضلي المدن المحتلة و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية المغربية و مع المعتقلين السياسيين و المدافعين عن حقوق الإنسان.
ـ التفكير في القيام بزيارات سنوية لوفود من الجاليات الصحراوية للاجئين الصحراويين للتضامن معهم و مع معاناتهم و لتحقيق المزيد من الوحدة الوطنية.
ـ التفكير في تخصيص يوم في السنة لتخليد يوم الجالية الصحراوية بتنسيق مع وزارة المدن المحتلة و الجاليات و الريف الوطني.
ـ التواصل مع الإعلام الوطني المرئي و المسموع و المكتوب لتخصيص برامج تتحدث عن الجاليات الصحراوية و عن معاناتها و مختلف أنشطتها بهدف التعريف بهذه الشريحة المهمة و الحفاظ عليها.
ـ التفكير في خلق موقع بالشبكة العنكبوتية ينقل كل جديد عن الجاليات و الصحراوية و يعرف بها و بتاريخها و تضامنها.
ـ تخصيص أيام تضامنية للجاليات الصحراوية للتضامن مع كفاح الشعب الصحراوي بالمدن المحتلة و مع المعتقلين السياسيين و المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
ـ ضرورة مساهمة الجاليات الصحراوية في مختلف المناسبات الوطنية و في المهرجانات و المظاهرات التي تعيشها المدن المحتلة.
ـ تحية الصمود و الثورة،
ـ تحية للمناضلات و المناضلين الصحراويين ،
ـ تحية تقدير و اعتزاز لشهداء ثورة 20 ماي المجيدة و لأبطال انتفاضة الاستقلال و مثله من الوفاء و الإخلاص للجيش الشعبي الصحراوي المحرر للوطن و المدافع عنه و القادر على استرجاع ما تبقى من الأرض المحتلة ،
ـ تحية كبيرة و كبيرة جدا للجالية الصحراوية المقيمة بأرض المهجر و المؤمنة أكثر من أي وقت بحتمية النصر و الاستقلال، الذي يجب أن يتحقق بفضل صمود و تضحيات كل الصحراويات و الصحراويين أينما حلوا وارتحلوا،
ـ تحية تقدير موصونة بكل عبارات الاحترام للجنة المنظمة لهذا الملتقى التاريخي الهام ، ليس في حجمه و وطنية الحاضرين و تشبثهم بحتمية النصر و الاستقلال ، بل في القرارات التي سنخرج بها جميعا ، و التي ستكون ثمرة مجهودنا الفكري و العملي تجسيدا لمبادئ ثورة 20 ماي الخالدة و لكفاح الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وادي الذهب ، الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي.
أيها الحضور الكريم:
أستغل فرصة تواجدي بينكم في هذا الملتقى الهام و التاريخي للتأكيد لكم أن قضيتنا الوطنية تمر بمراحل دقيقة و جد مهمة، فهي على المستوى الخارجي سجلت مجموعة من الانتصارات و المكتسبات نوجزها في النقاط التالية:
ـ تصويت البرلمان السويدي بإجماع على الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية.
ـ المكانة الهامة التي باتت تحتلها الدولة الصحراوية في القارة الإفريقية و العلاقات المتقدمة جدا لها مع مختلف دول أمريكا اللاتينية و مجموعة أخرى من دول العالم في قارات عدة.
ـ عودة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة " كروستوفر روس " لإدارة المفاوضات من جديد بين جبهة البوليساريو و المملكة المغربية المحتلة للصحراء الغربية و قيامه لأول مرة بزيارة العيون المحتلة و لقائه مع المناضلين الحقوقيين الصحراويين بمقر بعثة الأمم المتحدة " مينورسو "، و جاء ذلك بعد رفض المحتل المغربي استمرار السيد " كروستوفر روس " في مهمته كوسيط لإيجاد حل سياسي يقرر بموجبه الشعب الصحراوي مصيره.
ـ زيارة مركز روبرت كينيدي للعدالة و حقوق الإنسان و المقرر الخاص لمناهضة التعذيب التابع للأمم المتحدة للعيون المحتلة .
ـ موافقة البرلمان الأوربي على تعيين مقرر خاص لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
ـ رفض الاتحاد الأوربي توقيع اتفاقية الصيد البحري مع المغرب بسبب استمراره في انتهاكات حقوق الإنسان و استنزافه للثروات الطبيعية للصحراء الغربية.
ـ فشل الدولة المغربية الكبير في المجلس الأعلى لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد محاولتها الترشح لرئاسة هذا المجلس.
ـ فشل دولة الاحتلال المغربي في إقناع الدول العالمية الكبرى بأن جبهة البوليساريو هي حركة إرهابية ، و ظهر هذا الفشل في رفض هذه الدول هذا الحكم ، و على رأسها الدولة الفرنسية التي صرح وزير خارجيتها أنه " يستحيل اعتبار جبهة البوليساريو حركة إرهابية ".
ـ استمرار مجموعة من الدول القوية في دعم كفاح الشعب الصحراوي السلمي و مطالبتها بحقه في تقرير المصير، و على رأس هذه الدول الجزائر.
ـ زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر الأولى من نوعها بعد انتخابه كرئيس للدولة الفرنسية ، و هو ما أقلق دولة الاحتلال التي كانت فيما سبق هي من تحظى بهذه الزيارة بعد انتخاب رئيس جديد لفرنسا، التي صرح رئيسها " رولاند " بالجزائر أن حكومته مع حل سياسي يحترم الشرعية الدولية و فرارات الأمم المتحدة.
أما على المستوى الوطني، فيمكن أن نسجل:
ـ نجاح الدولة الصحراوية في عقد مؤتمرها 13 بحضور دول صديقة و منظمات حقوقية و إنسانية متضامنة مع كفاح الشعب الصحراوي ووفد من المدن المحتلة .
ـ استمرار زيارة مناضلين صحراويين من المدن المحتلة و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية المغربية لمخيمات اللاجئين الصحراويين ، بالرغم من السياسة القمعية للدولة المغربية المحتلة.
ـ مواصلة المواطنين الصحراويين التظاهر السلمي بالمدن المحتلة للمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال و بالاستفادة من ثرواتهم الطبيعية و المعدنية.
ـ التركيز على وحدة الجسم الصحراوي ، بالرغم من السياسة العنصرية المبنية على التفرقة و تشجيع القبلية و الإقليمية التي تنهجها دولة الاحتلال المغربي.
ـ رفض الوطنيين الصحراويين المستمر لأي حل لا يحترم إرادة الشعب الصحراوي و حقه في الاستقلال ، و هو ما تجلى بشكل واضح في فشل الدولة المغربية تمرير ما سماه بالحكم الذاتي من خلال إنشائه للكوركاس ، الذي مات حتى قبل أن ينشأ و الدليل على ذلك:
° استمرار المواطنين الصحراويين بالمدن المحتلة بالجهر بمواقفهم المؤيدة للاستقلال.
° فشل الكوركاس و عجزه التام عن تمرير سياسة الغزو المغربي ، و هو ما يجعله في موت سريري أمام مواصلة المدنيين الصحراويين لنضالهم السلمي.
ـ الدور البطولي و الرائع للمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، الذين يواصلون عملهم الحقوقي و دفاعهم عن حقوق الإنسان و تنديدهم بسياسة الاحتلال المغربي ، بالرغم من القمع الشديد و الحصار العسكري و البوليس و الإعلامي المضروب على المدن المحتلة ، و بالرغم من إمكانياتهم المتواضعة.
ـ صمود المعتقلين السياسيين الصحراويين و دفاعهم عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال داخل السجون و المحاكم المغربية ، بالرغم ما يكابدونه من معاناة صعبة ناتجة عن التعذيب و سوء المعاملة وصلت إلى حدود ممارسة الاغتصاب على مجموعة منهم.
ـ تحدي الطلبة الصحراويين في العديد من المواقع الجامعية لآلة القمع المغربي و تنظيمهم لمظاهرات سلمية مردديين شعارات مطالبة بالاستقلال و حاملين للأعلام الوطنية المخلدة للذكريات الوطنية و المتضامنة مع كفاح الشعب الصحراوي في أرض اللجوء و المدن المحتلة.
أيتها الحاضرات، أيها الحاضرون:
تلكم أهم ما يميز وضع قضيتنا على المستوى الدولي و الوطني ، و كما لاحظتم فإن كل هذه المكاسب لم تأت هدية من أحد أو هكذا اعتباطا، بل جاءت نتيجة تضحيات جسام قدمها و يقدمها كل الوطنيون الصحراويون ، الذين تحكمهم المبادئ الوطنية الثمينة و الغالية و الغيرة على الوطن الحبيب ، و طن الشهداء و جرحى الحرب و ضحايا القنبلة بانابالم و القوسفور الأبيض المحرمين دوليا و ضحايا الألغام و ضحايا الاختطاف و التعذيب و الاغتصاب و المحاكمات الجائرة و القاسية ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين و المدافعين عن حقوق الإنسان بسجون الاحتلال المغربي.
لم تأت هذه المكاسب ، إلا لتؤكد على أن هناك شعبا لازال مستمرا في النضال وفق ما رسمه الشهيد الثوري الولي مصطفى السيد ورفاقه الذين إما أنهم استشهدوا أو باقون مستمرين في النضال و الكفاح من أجل هذا الوطن ، الذي هو وطن للجميع ، للذي يوجد هنا بالمهجر و بموريتانيا و مناطق جنوب المغرب و الصحراء الغربية و أرض اللجوء ، و بأي مكان في العالم ، فهو و طن يتسع للجميع ، و الجميع يجب أن يدرك ذلك و يدرك أن هذا الشعب وجد ليموت موحدا لا مقسما ، لينتصر لوحدته لا لتشتته ، لنزع الخوف عن كل أجياله ، لا أن تبقى أجياله خائفة و مترددة عن صنع المستحيل و تحقيق المبتغى الذي هو استقلال ، استقلال ، نصر ما بعده نصر إنشاء الله.
إنني أتحدث لكم بصفتي طالبا بالسويد و قبلها مناضلا بمخيمات اللاجئين الصحراويين و قبل هذا ذلك ، مناضلا بسيطا بمناطق جنوب المغرب و المدن المحتلة ، عمري رغم صغره اختمر جميع هذه التجارب المؤسسة على الفعل و المبادرة، لأن الصحراوي أينما وجد فيجب أن يظل يفعل و يتفاعل مع القضية الوطنية ، و لأنه أيضا و مادامت هذه الانتصارات التي تحدثنا عنها متواصلة و مؤرقة للعدو ، فيجب أن يستمر المناضلون في الفعل و العطاء ، و الخلق و الإبداع ، في الثورة و النضال حتى انتزاع النصر الأكيد.
إنني سعيد جدا ، جدا بتواجدي معكم في هذا الملتقى الهام ، الذي أتمنى أن يتكلل بالنجاح و التوقيف و بتوصيات هادفة تقدمنا خطوات إلى الأمام ، لأن قضيتنا الوطنية في حاجة ماسة لفكرنا و لاقتراحاتنا ، على اعتبار أن اليد الواحدة لا تصفق و أن الفرد الواحد أو الجماعة المتكونة من أفراد محددين لا تخدم قضايانا ، فوحدة الكل كبنية تبدأ بتوحد الأجزاء و بلوغها قمة العطاء حينما تكون مسيرتها قوية و أهدافها واضحة ، فكلنا هنا ننطلق من مبادئ 20 ماي و بأن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي ، فلا خوف إذن على ملتقانا هذا التاريخي و الهام.
فنحن كجاليات صحراوية ، كل منا يطمح لأن يكون وطن الصحراء الغربية مستقلا ، لأن في استقلاله فوائد لنا على الأقل يجمعنا في وطن واحد نسكن إليه و يسككنا بدفئه و حبه و جماله و ثرواته ، التي تسيل لعاب دول كبرى عظيمة في التاريخ.
و لذلك ، و أنا أحيي البعد الكفاحي و النضالي للجاليات الصحراوية في مختلف دول العالم و الغيرة على وطننا الحبيب الغالي ، الذي منا من رآه منذ 04 عقود و من لم يراه أبدا و منا من حاول زيارته ، لكن لم يستطع البقاء فيه طويلا ، ليس لأنه مل من رؤيته و العيش مع ما تبقى من أفراد عائلته و شعبه الكريم ، بل لأن جبروت الاحتلال و قمعه لازال مسلطا على رقاب مدنيين صحراويين أبرياء عزل.
و لهذا ، أقترح أن لا تتوقف غيرتكم على الوطن الحبيب ، إن على المستوى العاطفي و الوجداني و إن على المستوى المعرفي و الاجتماعي و التاريخي ، لأنكم جزء منه و هو جزء منكم.
و أستغل فرصة تواجدي للإدلاء بمقترحات عملية، أوجزها فيما يلي:
ـ ضرورة توحدنا كجاليات صحراوية وصياغة برامج موحدة سنويا يلتزم كل منا بتطبيقها و الفعل فيها.
ـ ضرورة التحرك كجاليات على أعلى مستوى لدى صانعي القرارات و لدى كبرى الشركات العالمية بالعواصم التي نشتغل بدولها للتحسيس بخطورة الوضع بالمدن المحتلة و باستنزاف الخيرات التي بجب أن تتوقف.
ـ العمل على خلق تنسيقية للجاليات الصحراوية تضم أعضاء يشهد لهم بالنضال التاريخي و النزاهة العملية و الفكرية بمختلف البلدان العالمية التي تتواجد فيها الجاليات الصحراوية.
ـ الاهتمام و التواصل مع مناضلي المدن المحتلة و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية المغربية و مع المعتقلين السياسيين و المدافعين عن حقوق الإنسان.
ـ التفكير في القيام بزيارات سنوية لوفود من الجاليات الصحراوية للاجئين الصحراويين للتضامن معهم و مع معاناتهم و لتحقيق المزيد من الوحدة الوطنية.
ـ التفكير في تخصيص يوم في السنة لتخليد يوم الجالية الصحراوية بتنسيق مع وزارة المدن المحتلة و الجاليات و الريف الوطني.
ـ التواصل مع الإعلام الوطني المرئي و المسموع و المكتوب لتخصيص برامج تتحدث عن الجاليات الصحراوية و عن معاناتها و مختلف أنشطتها بهدف التعريف بهذه الشريحة المهمة و الحفاظ عليها.
ـ التفكير في خلق موقع بالشبكة العنكبوتية ينقل كل جديد عن الجاليات و الصحراوية و يعرف بها و بتاريخها و تضامنها.
ـ تخصيص أيام تضامنية للجاليات الصحراوية للتضامن مع كفاح الشعب الصحراوي بالمدن المحتلة و مع المعتقلين السياسيين و المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
ـ ضرورة مساهمة الجاليات الصحراوية في مختلف المناسبات الوطنية و في المهرجانات و المظاهرات التي تعيشها المدن المحتلة.
الولاء للوطن والتضحية الفعلية
بقلم : سالم اطويف
مفهوم الولاء الوطني و إن كان في حقيقة الأمر يمثل تعبيرا عن طبيعة اعتزاز المجتمعات البشرية بأوطانها التي تستمد منها عناصر هويتها و تاريخها و حضارتها و كرامتها و سيادتها فان هذا المفهوم لا يمكن النظر إليه كمفردة عابرة تلوكها الألسن لمجرد التداول اللفظي أو تحويله إلى شعارات بهدف التغطية على بواعث الانتماءات الضيقة سواء كانت مسميات مناطقية أو طائفية.
إن الولاء للوطن لا يشترى بمال و لا بجنسية يكتسبها الفرد فانه عكس ذالك فالمواطن الأصلي هو ذالك الفرد المستعد دائما لتقديم حياته فداء لوطنه.
و أما من ينظر لهذه الأرض على أنها بقرة حلوب يمتص حليبها آخر الشهر فانه غير مستعد لتقديم أي شيء مهما رخص ثمنه.
إن الهوية الوطنية لأي وطن من الأوطان لا يصنعها جيل من الأجيال و لذالك فان مسؤولية المحافظة عليها تقع على عاتق كل الأجيال، صحيح أن الانتماء الوطني الذي هو شعور و إحساس لدى كل فرد ينتمي لوطن لكن من الأصح أن هذا الشعور و الإحساس قد يكدره ما قد يتراكم فوقه من أدران، و لذالك فان إزالة ذالك هي مسؤولية كل و طني واع و مخلص من خلال العمل على تقوية العمل الوطني
إن مجمل الرؤى المتصلة بهذا المفهوم تؤكد على أن معيار الالتزام بالولاء للوطن والتشبث بالمبادئ والقيم الأساسية للعمل الوطني هو ما يتجسد في السلوك و التعامل تترجمه في الواقع مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن الصحراوي وذلك إلى جانب مقومات الإيثار و التضحية وثقافة الدفاع عن الوطن الصحراوي وعن سمعته و ذالك بالتضحية الفعلية والذود عن حياضه و اذل الغالي و النفيس في حماية مقدراته من أي عبث أو محاولة لتدنيسه من طرف قوى الشر و الاستعمار.
فهناك مظاهر كثيرة للولاء لا تعد و لا تحص أهمها الوحدة الوطنية و التضحية الفعلية و الدفاع عن مكتسبات الوطن الثقافية و التاريخية فان أهم المظاهر السلوكية للولاء العمل و العطاء ونكران الذات وتحمل المسؤولية في التوازن بين المصلحة العامة أول، أي القاعدة الجماهيرية باعتبارها المرجعية الأساسية للقضية الوطنية و المصلحة الخاصة و العمل أيضا على المشاركة بالآراء و الأفكار و دعم المقترحات دون إقصاء أي رأي والتي تخدم مصلحة القضية الوطنية بشكل ايجابي و موضوعي.
فالاستعداد العميق و العمل المتواصل من اجل إرساء قيم التسامح و التضامن و المؤازرة والبحث عن إيجاد إستراتجية جديدة للعمل الوطني المتكامل هو مصدر قوة لنيل الحرية و الاستقلال والإحساس بالشعور والفخر.
والاعتزاز بالتضحية الفعلية من اجل و طن حر و مستقل ننتمي إليه، بعيدا عن الانشقاق و الخلاف و ثقافة البحث عن المصلحة الخاصة و لو على حساب القاعدة الجماهيرية.
مفهوم الولاء الوطني و إن كان في حقيقة الأمر يمثل تعبيرا عن طبيعة اعتزاز المجتمعات البشرية بأوطانها التي تستمد منها عناصر هويتها و تاريخها و حضارتها و كرامتها و سيادتها فان هذا المفهوم لا يمكن النظر إليه كمفردة عابرة تلوكها الألسن لمجرد التداول اللفظي أو تحويله إلى شعارات بهدف التغطية على بواعث الانتماءات الضيقة سواء كانت مسميات مناطقية أو طائفية.
إن الولاء للوطن لا يشترى بمال و لا بجنسية يكتسبها الفرد فانه عكس ذالك فالمواطن الأصلي هو ذالك الفرد المستعد دائما لتقديم حياته فداء لوطنه.
و أما من ينظر لهذه الأرض على أنها بقرة حلوب يمتص حليبها آخر الشهر فانه غير مستعد لتقديم أي شيء مهما رخص ثمنه.
إن الهوية الوطنية لأي وطن من الأوطان لا يصنعها جيل من الأجيال و لذالك فان مسؤولية المحافظة عليها تقع على عاتق كل الأجيال، صحيح أن الانتماء الوطني الذي هو شعور و إحساس لدى كل فرد ينتمي لوطن لكن من الأصح أن هذا الشعور و الإحساس قد يكدره ما قد يتراكم فوقه من أدران، و لذالك فان إزالة ذالك هي مسؤولية كل و طني واع و مخلص من خلال العمل على تقوية العمل الوطني
إن مجمل الرؤى المتصلة بهذا المفهوم تؤكد على أن معيار الالتزام بالولاء للوطن والتشبث بالمبادئ والقيم الأساسية للعمل الوطني هو ما يتجسد في السلوك و التعامل تترجمه في الواقع مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن الصحراوي وذلك إلى جانب مقومات الإيثار و التضحية وثقافة الدفاع عن الوطن الصحراوي وعن سمعته و ذالك بالتضحية الفعلية والذود عن حياضه و اذل الغالي و النفيس في حماية مقدراته من أي عبث أو محاولة لتدنيسه من طرف قوى الشر و الاستعمار.
فهناك مظاهر كثيرة للولاء لا تعد و لا تحص أهمها الوحدة الوطنية و التضحية الفعلية و الدفاع عن مكتسبات الوطن الثقافية و التاريخية فان أهم المظاهر السلوكية للولاء العمل و العطاء ونكران الذات وتحمل المسؤولية في التوازن بين المصلحة العامة أول، أي القاعدة الجماهيرية باعتبارها المرجعية الأساسية للقضية الوطنية و المصلحة الخاصة و العمل أيضا على المشاركة بالآراء و الأفكار و دعم المقترحات دون إقصاء أي رأي والتي تخدم مصلحة القضية الوطنية بشكل ايجابي و موضوعي.
فالاستعداد العميق و العمل المتواصل من اجل إرساء قيم التسامح و التضامن و المؤازرة والبحث عن إيجاد إستراتجية جديدة للعمل الوطني المتكامل هو مصدر قوة لنيل الحرية و الاستقلال والإحساس بالشعور والفخر.
والاعتزاز بالتضحية الفعلية من اجل و طن حر و مستقل ننتمي إليه، بعيدا عن الانشقاق و الخلاف و ثقافة البحث عن المصلحة الخاصة و لو على حساب القاعدة الجماهيرية.
ابعدو خلافاتكم الخبيثة عن قضيتنا الطاهرة
بقلم المعتقل السياسي السابق الحافظ التوبالي
بعد ما نشر بصفحات الفيس بوك للاسف الشديد من مناشير تمس من شخصية المناضلين والمعتقلين والنشطاء الحقوقيين وغيرهم مثلما فعلتها المخابرات المغربية في خطتها الجهنمية لإستغلال عقول الضعفاء في نشر مخططاتها التدميرية من قبل . اود ان اوجه رسالة واضحة ولا غموض فيها تدعو جميع الجمعات المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال بترك مثل هاته الاعمال الخلافية من قبلية وعنصرية واقليمية، فالوطن الصحراوي واحد والشعب واحد من كليميم الى الكويرة وقضيتنا واحدة وهدفنا واحد ورسالتنا واحدة ايضا وموجهة الى اصحاب الصفحات المجهولة الهوية والتي تتهجم على بعض النشطاء الحقوقيين الصحراويين واقول لهم اتقو الله في قضيتكم وشعبكم.
فهذه الحملة التدميرية غير مسبوقة وهدفها هو القضاء على المقاومة والنضال قبل الاحتفالات بالعام الجديد ولن اسير مع حملة الشجب والادانة ولكنى اطلب من جميع الاخوة التحقق من سبب قيام العدو المغربي بهذه الادعاءات الجهنمية.
لقد انشغلنا عن هدفنا الاصلى وهو تحرير الارض بالبحث عن كراسى سلطة منقوصة واصبحنا نتبادل الاتهامات بالخيانة والعمالة ولقد سبق لى ان حذرت منذ ما يقرب من عام ونصف مما يحدث وطبعا ذهب الكلام ادراج الرياح.
فادعوكم للاطلاع مرة اخرى على ما كتبت فى السابق ربما قد يفيدنا لمواجهة المستقبل.
ونصيحتي هي : احذروااا التقسيم الثانى للصحراء الغربية.
وارجو من النشطاء الحقوقيين والمناضلين والمعتقلين ان يبعدوا خلافاتهم الخبيثة عن قضيتنا الطاهرة من جميع الفصائل لان التاريخ لن يرحم كل من حاول المساس من الوحدة الوطنية. وان تعودوا جميعا الى الطريق الصحيح بالوحدة ونبذ الخلافات والعمل كالبنيان المرصوص كما امرنا المولى عز وجل.
وفي الاخير ادعو الله ان يرحم شهدائنا واهدي قادتنا ونشطائنا الى ما فيه خيرنا وخير الامة الاسلامية وخاصة الشعب الصحراوي.
بعد ما نشر بصفحات الفيس بوك للاسف الشديد من مناشير تمس من شخصية المناضلين والمعتقلين والنشطاء الحقوقيين وغيرهم مثلما فعلتها المخابرات المغربية في خطتها الجهنمية لإستغلال عقول الضعفاء في نشر مخططاتها التدميرية من قبل . اود ان اوجه رسالة واضحة ولا غموض فيها تدعو جميع الجمعات المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال بترك مثل هاته الاعمال الخلافية من قبلية وعنصرية واقليمية، فالوطن الصحراوي واحد والشعب واحد من كليميم الى الكويرة وقضيتنا واحدة وهدفنا واحد ورسالتنا واحدة ايضا وموجهة الى اصحاب الصفحات المجهولة الهوية والتي تتهجم على بعض النشطاء الحقوقيين الصحراويين واقول لهم اتقو الله في قضيتكم وشعبكم.
فهذه الحملة التدميرية غير مسبوقة وهدفها هو القضاء على المقاومة والنضال قبل الاحتفالات بالعام الجديد ولن اسير مع حملة الشجب والادانة ولكنى اطلب من جميع الاخوة التحقق من سبب قيام العدو المغربي بهذه الادعاءات الجهنمية.
لقد انشغلنا عن هدفنا الاصلى وهو تحرير الارض بالبحث عن كراسى سلطة منقوصة واصبحنا نتبادل الاتهامات بالخيانة والعمالة ولقد سبق لى ان حذرت منذ ما يقرب من عام ونصف مما يحدث وطبعا ذهب الكلام ادراج الرياح.
فادعوكم للاطلاع مرة اخرى على ما كتبت فى السابق ربما قد يفيدنا لمواجهة المستقبل.
ونصيحتي هي : احذروااا التقسيم الثانى للصحراء الغربية.
وارجو من النشطاء الحقوقيين والمناضلين والمعتقلين ان يبعدوا خلافاتهم الخبيثة عن قضيتنا الطاهرة من جميع الفصائل لان التاريخ لن يرحم كل من حاول المساس من الوحدة الوطنية. وان تعودوا جميعا الى الطريق الصحيح بالوحدة ونبذ الخلافات والعمل كالبنيان المرصوص كما امرنا المولى عز وجل.
وفي الاخير ادعو الله ان يرحم شهدائنا واهدي قادتنا ونشطائنا الى ما فيه خيرنا وخير الامة الاسلامية وخاصة الشعب الصحراوي.
أم الخير ددي ... سؤال تدبير المشروع الوطني بين الإستقطابية و التنفير !!؟؟
أهي دولة المواطنة الكريمة الحاضنة المطمئنة ... دولة الوحدة الوطنية ؟؟؟
أم " دولة " الوحدة الوطنية في الواجبات !!! ... و " أَلْفَــرْكٌـَــانِــيَّــهْ " في الحقــوق !!!؟؟؟
أي نموذج كفالة إجتماعي رسمي إحتضنها و حضنها و أبنائها لإبراز أي نموذج تدبـــيــري فـــــي الحـــال للإقــــنـــاعية الوطنية من عدمها عـن المــــــــــآل !!؟؟
على إعتبار أن تجربة إدارة المشروع التحريري في اللجوء هي جزء من تجربة تجريب إدارة التجربة الوطنية مما يترتب عنه و عليه أنها لسان حال التسويق الوطني لنموذج تدبير المآل الوطني الموعود ... على قاعدة: << دُونِي لَــرَضْ يَـنْـعَـتْ لَـكٌـْـصِـيـهَـا
و هل تدار بتدبير التــداني الوطني الباعث لكل دواعي الطمأنة و الألفة و الوحدة و المحبة الوطنية
و إرتياح و العقول الوطنية لذاك التداني ..... ؟؟؟
على هدي
دنت مني و دنوت منها فأستراح قلبي من ذاك التداني
أم تدار بمباعث و دواعي التباعد و التشكيك و التنافر و مفرملات الوحدة في القلوب و العقول؟؟؟
على هدي مقلوب دواعي التداني و الإهتداء
دنت مني و دنوت منها " فَأشْمَأَزَّ " قلبي من ذاك التداني
فلتكن سنة 2013 سنة تــــدانــــي وطني هـــــدى و إهتـــداء لمراجعة عوامل تعزيز و تصليب
و تفعيــــــــل لـــــتــفــــاعـــــل الوحـــــــدة الوطنية الحقيقية و ليست الشعــــاراتية على أسس سليمة صحيحة راسخة مطمئنة لكافة كافة شعبنا دون تعالي أو تنقيص أو تعاطي ( ديستشابلي
!!! ( DESECHABLE
لتجد أم الخير و أبنائها ... و كل أفراد شعبنا الأبي الشهم الكريم في مشروعنا الوطني كل أسباب الخير ليعم الخير أم الخير و أبناء أم الخير .... لأنه لا خير في "خير" و لا في "مشروع " لا يلتفت و لا يستمع لآهـــات الكريمات اللبوآت الصحراويات الخيِّيرات الماجدات العزيزات المؤمينات المحتسبات الصابرات .... أين ما كُـــنَّ و لا يُطَـمْـئـِـــــنَهُنَّ و أم الخير... على مستقبلهن لأن مطمئينات التدبير الحالي فضلا عن كونها ناظم التمييز و التمايز بين
مدماك تعزيز الوحدة الوطنية و معول تحطيمها و تحطمها !!؟؟
هي كذلك لسان حال أي مستقبل ينتظرنا ؟؟ و نود بنائه ؟؟ و البناء بناء من أساسه ؟؟ بين محددي: البناء على الحق ؟؟ و ما بني على باطل ...... ؟؟
بسم الله الرحمان الرّحيم
و الصلاة و السلام على الرسول محمد أكرم الأنبياء و خاتم الرسل عليه أزكى السلام
بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2013
أتقدم لكافة أفراد شعبنا الكريم الشهم الأبي الصابر المحتسب
بأخلص التهاني و التبركات و المحبة و الإعتزاز و أجمل الأماني بالتلاحم و الوحدة و النصر
و الأمن و الرفاه في إطار دولته الوطنية الصحراوية المستقلة السيّدة القوية الراسخة الشامخة المـطـمـئِــنــة لشعبها
تحية إكبار لجماهيرنا الصامدة المكافحة في مخيمات العزة و الكرامة قدوة النضال و العطاء
و الصمود و الثبات و الرباط على و عند العهد الوطني
تحية شموخ و تقدير لإنتفاضة جماهيرنا المقدامة في إنتفاضة الإستقلال في المناطق المحتلة
و شمال الجمهورية و المواقع الجامعية .... أصحاب تصميم و عناد و ثبات
<< يا سَجِــيـــنْ أَكٌـْـدَيِـمْ إِيزِيــكْ فَــرَظْ أَدْجِـــيـنِـي وَ أَلـلَّ أَنْــجِـيـكْ >>
تحية لجالياتنا الصحراوية في المهجر و الشتات جسر الثبات و التواصل الوطني بين اللجوء
و جماهير الإنتفاضة تحت الإحتلال ... خزان الإسناد و المدِّ و المدَدْ لحرب التحرير و الكفاح
تحية تثمين لصمود و ثبات ريفنا الوطني معمر أرض وطننا في غيثها و جدبها و في أحلك خطوبها
تحية إجلال و إقتداء لتجان رؤوسنا جرحانا الأوصياء الشرعيين على مشروعنا الوطني فمكانتهم و إحترامهم و تكريمهم هو أكبر نَــــــاظِـمْ يحدد و يترجم و يقيِّيم مستوى الثبات أو منسوب الإنحراف في وجهة المشروع الوطني جهة الوطنية و التدبير المراكم لشروط النصر و تحقيق الطموحات الوطنية ؟؟؟ أو جهة الإنتهازية و قرصنة المصير و إختزاله في اللعق في ريع المأسات !!! و إطالت عمر الشقاء !!!؟؟؟
تحية لكل كل معتقلينا و مخطوفينا في غياهب سجون الإحتلال المغربي الغازي الرهيب
الترحم و الرحمة لشهدائنا الوطنيين الميامين الذين تساموا عن فكـــــر<< أَلْــفَــــرْكٌـَـانْ >> و فــعل << أَلْـــغَــزْيـَـانْ >> ليجسدوا بفعل التضحية الإستشهادية معاني و ضمانات الوحدة الوطنية بوحدة الدم الطاهر الصادق
و تمثُّلات مشروع الوطنية و ضمانات و مؤطرات صيانتة و صونه من كل عوادي الأنانية
و الشخصانية و سياسوية التــقــنعات المجترة و المحكومة بأفق
<< أَلْــفَــــرْكٌـَـانِيهْ
المنسِّلة للأعشوية " الإستشرافية
مزيدا من الصمود و الإستمرارية و الإستبسال
و لندعوا الله و نكثف النضال و الإبداع و التصميم لفك قيد كل أبطالنا الضراغم أبطال السجون ورثة الشهداء
عناوين الهوية و القضية
…. تحية و إجلال لصمودهم الأسطوري البطولي الممحِّص النَّـاظم المهتدي الهادي
تحية إجلال لكل صحراوي شامخ شهم .... أثبت ثبـــــاته على العهد إحتسبا و إيمانا بي
قوله تعالى: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما
صدق الله العظيم
<< سورة الأحزاب >>
بقلم : أندكٌـسعد ولد هنَّـان
مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي
الناحية العسكرية الرابعة
كل عام وقضاتنا بالف خير
القاضي : بابا مولود حسني
استقبل الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجيئين والمناطق المحتلة وفي الشتات العام الجديد راجيين من المولي عز وجل ان يكون عام الفرحة بالاستقلال التام.
ومن جملة مكونات مجتمعنا هذا فئة القضاة هذه الفئة التي شكل الشباب السواد الاعظم منها ان لم نقل كلها و غدت تفتخر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب اليوم بان اصبح لها بفضل هؤلاء مؤسسة من مؤسسات الدولة الصحراوية المنشودة غير ان ما يعيشه زملائنا من استهتار واستهزاء ان لم نقل احتقار من قبل اشخاص لايفقهون الا في ابجديات الالحاد التي تعلموها من كبارهم يبشر بان مستقبل هذه المؤسسة حتما لن يختلف عن بقية المؤسسات التي بدأت في التهالك بعد سنوات قليلة من تأسيسها بسب تفشي الفساد والرشوة بعد ان كانت مكسبا نعتز ونفتخر به.
لماكان القضاء هو الركيزة الاساسية لاقامة العدل بين الناس وهو مفتاح كل اصلاح فقد تحرك القضاة للدفاع عن استقلاليتهم
ونزاهتم والمحافظة علي كرامتهم وسمعتهم وهذه المطالبة كانت دائمة ولم يكن القضاة صامتين ابدا بل كانوا ولازالوا مصريين غير ان التحرك الاخير كشف ماكان يدورفي الخفاء من صراع بين القضاة ومؤسستهم
فهل من العدل ان يحال القاضي او تنهي مهامه مالم يرتكب فعل مجرم بنص القانون او اخل بشرف مهنته
هل من الجرم ان يطالب القضاة بمظلة تحميهم وتمثلهم كما هو معمول به في باقي بلدان العالم
هل من الجرم ان يطالب القضاة بتحقيق العدالة والاخذ بروح القانون
هل من الجرم ان يطالب القضاة بالاخذ بخطورة عملهم وبالتالي توفير الحماية لهم
هل من الجرم ان يطالب القضاة بتاهيل الكوادر المساعدة لهم
ومتي كانت المطالبة بابعاد اشباه القضاة عن ساحة القضاء جرما
ومتي كانت المطالبة بالتحرر من جبروت اشباه الوطنيين والمثقفين الذين عطلوا الحريات والدستوروفتحوا ابواب الفساد ولم يحترموا احكام القضاء بل ارادوا ان تخضع احكام القضاء لاهؤاءهم حتي تصبح نافذة جرما
ان القضاة يعانون لانه لايوجد دستور فعلي لان السلطة التنفيذية احتقرت الحريات العامة واحتقرت القوانين وبالتالي عطلت الدستور وجعلت منه مجرد تحفة لم يبق لها سوي ان تحتفظ بها في متاحفها
ايها السادة المتنفذين في السلطة أنتم أدرى منا بأنه لا استقلالية حقيقية للقضاء من غير تحقيق المطالب المشروعة والمعقولة للقضاة وان القضاة الذين رفعوا صوتهم من اجل تحقيق هذه المطالب لن يصمتوا بعد اليوم لسبب بسيط وهو ان عالم اليوم ليس هو عالم الامس كما تعلمون جيدا انه لن يكون هناك قضاء مستقل إن لم يكن القضاة مستقلين و قادرين على التعبير عن رأيهم بكل حرية وامان
وتذكروا ان المقاعد لن تدوم وستعودون الي ساحات المحاكم والي ضمائركم قبل ذلك وتسالون ذواتكم ما الذي جعل عذوبة وسطوة المقاعد تتغلب علي حنكتكم وتجربتكم قبل ان تصبحوا وزراء
وعلي اية حال مايحدث للقضاة وهم اناس من رحم هذا الشعب يمس بكافة الشعب الصحراوي لان ذلك انتقاص من حقوقهم واستقلاليتهم ولكي لاتذهب حقوق الناس في مهب الريح امام تجاوز السلطة التنفيذية التي ثبت انحرافها كان علي جميع طوائف المجتمع ان يدافعوا عنهم ويقفون الي جانبهم لان المواطنين هم اول من يتضرر من عدم توفير العدل
ان الدول لاتستقيم الا بإستقامة العدل فيها والعدل لن تقوم له قائمة مالم يعتني برجاله سواء من حيث التكوين والتأهيل العلمي او من حيث شعور رجاله بالامن والأمان ماديا ومعنويا والابتعاد عن تسيسه وطالما اننا لازلنا لم نحقق بعد ماخرجنا من اجله وهو الاستقلال التام واقامة الدولة الصحراوية فكان من الاولي والاجدر بنا كحركة تحرير وطنية ونحن نؤسس لدولتنا المنشودة ان نحافظ علي مانم تاسيسه من مؤسسات وذلك بالعناية برجال مؤسساتنا سواء من حيث التاهيل العلمي او بالاعتناء بهم وبحاجاتهم واخضاعهم من الكبير الي الصغير للقانون وازالة كل الاعشاب الضارة التي تعيق عملهم وبالتالي تعيق الحفاظ علي مؤسساتنا.وحتما علي قيام دولتنا
وكل عام وقضائنا بالف خير
استقبل الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجيئين والمناطق المحتلة وفي الشتات العام الجديد راجيين من المولي عز وجل ان يكون عام الفرحة بالاستقلال التام.
ومن جملة مكونات مجتمعنا هذا فئة القضاة هذه الفئة التي شكل الشباب السواد الاعظم منها ان لم نقل كلها و غدت تفتخر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب اليوم بان اصبح لها بفضل هؤلاء مؤسسة من مؤسسات الدولة الصحراوية المنشودة غير ان ما يعيشه زملائنا من استهتار واستهزاء ان لم نقل احتقار من قبل اشخاص لايفقهون الا في ابجديات الالحاد التي تعلموها من كبارهم يبشر بان مستقبل هذه المؤسسة حتما لن يختلف عن بقية المؤسسات التي بدأت في التهالك بعد سنوات قليلة من تأسيسها بسب تفشي الفساد والرشوة بعد ان كانت مكسبا نعتز ونفتخر به.
لماكان القضاء هو الركيزة الاساسية لاقامة العدل بين الناس وهو مفتاح كل اصلاح فقد تحرك القضاة للدفاع عن استقلاليتهم
ونزاهتم والمحافظة علي كرامتهم وسمعتهم وهذه المطالبة كانت دائمة ولم يكن القضاة صامتين ابدا بل كانوا ولازالوا مصريين غير ان التحرك الاخير كشف ماكان يدورفي الخفاء من صراع بين القضاة ومؤسستهم
فهل من العدل ان يحال القاضي او تنهي مهامه مالم يرتكب فعل مجرم بنص القانون او اخل بشرف مهنته
هل من الجرم ان يطالب القضاة بمظلة تحميهم وتمثلهم كما هو معمول به في باقي بلدان العالم
هل من الجرم ان يطالب القضاة بتحقيق العدالة والاخذ بروح القانون
هل من الجرم ان يطالب القضاة بالاخذ بخطورة عملهم وبالتالي توفير الحماية لهم
هل من الجرم ان يطالب القضاة بتاهيل الكوادر المساعدة لهم
ومتي كانت المطالبة بابعاد اشباه القضاة عن ساحة القضاء جرما
ومتي كانت المطالبة بالتحرر من جبروت اشباه الوطنيين والمثقفين الذين عطلوا الحريات والدستوروفتحوا ابواب الفساد ولم يحترموا احكام القضاء بل ارادوا ان تخضع احكام القضاء لاهؤاءهم حتي تصبح نافذة جرما
ان القضاة يعانون لانه لايوجد دستور فعلي لان السلطة التنفيذية احتقرت الحريات العامة واحتقرت القوانين وبالتالي عطلت الدستور وجعلت منه مجرد تحفة لم يبق لها سوي ان تحتفظ بها في متاحفها
ايها السادة المتنفذين في السلطة أنتم أدرى منا بأنه لا استقلالية حقيقية للقضاء من غير تحقيق المطالب المشروعة والمعقولة للقضاة وان القضاة الذين رفعوا صوتهم من اجل تحقيق هذه المطالب لن يصمتوا بعد اليوم لسبب بسيط وهو ان عالم اليوم ليس هو عالم الامس كما تعلمون جيدا انه لن يكون هناك قضاء مستقل إن لم يكن القضاة مستقلين و قادرين على التعبير عن رأيهم بكل حرية وامان
وتذكروا ان المقاعد لن تدوم وستعودون الي ساحات المحاكم والي ضمائركم قبل ذلك وتسالون ذواتكم ما الذي جعل عذوبة وسطوة المقاعد تتغلب علي حنكتكم وتجربتكم قبل ان تصبحوا وزراء
وعلي اية حال مايحدث للقضاة وهم اناس من رحم هذا الشعب يمس بكافة الشعب الصحراوي لان ذلك انتقاص من حقوقهم واستقلاليتهم ولكي لاتذهب حقوق الناس في مهب الريح امام تجاوز السلطة التنفيذية التي ثبت انحرافها كان علي جميع طوائف المجتمع ان يدافعوا عنهم ويقفون الي جانبهم لان المواطنين هم اول من يتضرر من عدم توفير العدل
ان الدول لاتستقيم الا بإستقامة العدل فيها والعدل لن تقوم له قائمة مالم يعتني برجاله سواء من حيث التكوين والتأهيل العلمي او من حيث شعور رجاله بالامن والأمان ماديا ومعنويا والابتعاد عن تسيسه وطالما اننا لازلنا لم نحقق بعد ماخرجنا من اجله وهو الاستقلال التام واقامة الدولة الصحراوية فكان من الاولي والاجدر بنا كحركة تحرير وطنية ونحن نؤسس لدولتنا المنشودة ان نحافظ علي مانم تاسيسه من مؤسسات وذلك بالعناية برجال مؤسساتنا سواء من حيث التاهيل العلمي او بالاعتناء بهم وبحاجاتهم واخضاعهم من الكبير الي الصغير للقانون وازالة كل الاعشاب الضارة التي تعيق عملهم وبالتالي تعيق الحفاظ علي مؤسساتنا.وحتما علي قيام دولتنا
وكل عام وقضائنا بالف خير
الفساد بين مافات و ماهو أت
محمد يسلم الصالح
الفساد ، الجريمة ، خيانة الامانة، التعسف في إستعمال الحق،سوء إستخدام السلطة ، الاثراء بلا سبب، الاستقالة ، الإقالة.
هي مصطلحات لامجال لها في قانون العقوبات الصحراوي أو بالاحرئ معجم السياسة الصحراوية خاصة بعد تفاقم هذه الظواهر الدخيلة على الصحراويين و على مؤسساتهم دون أن نجد أي اهتمام من قبل المسؤولين الصحراويين للحد منها و مكافحتها لذا طفت على السطح ظواهر تهدد الاوجود الصحراوي كقيمة و قضية و لعل أبرزها الفساد الفاحش الذي توغل في الجسم الصحراوي الي درجة أصبح فيه الفساد أ مر شبه مباح بين الناس ،ولكن عندما يكون الفساد في مجال الارتكابات الفردية فإنه من السهل القضاءعليه ومعالجته ولكن عندما يصبح بنيوياً ومافيوياً تكون الطامة الكبرى .لذا أصبح الحديث عن الفساد ومحاربته أمراً شائعاً في السنوات الأخيرة في معظم الدول وخاصة بعد أن صار ظاهرة عامة طالت كافة مفاصل الحياة الاساسية في الدول وغدت مرضاً يترتب عليه نطاق واسع من الآثار الضارة والمدمرة لهذه المجتمعات، فهو يقوض أسس الديمقراطية وسيادة القانون ويؤدي إلى ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان ويخلق الأجواء المناسبة لتفشي الجريمة المنظمة ويساعد على المساس بالقيم الأخلاقية والتنمية المطلوبة كونه يعد أي (الفساد )عقبة أساسية على طريق التنمية وعلى نحو خاص فإن تأثيره المدمر يبدو أكثر تأثيرا في المؤسسات الخدمية، وهو ما يتضح يوم بعد يوم في مؤسساتنا و لعل أخر فصوله قضية سيارة الشرطة و ماهذه القصة إلا غيض من فيض من واقع الفساد المستشري في الدولة الصحراوية ، دون أن تستشعر القيادة الحجم تلك الفساد و معالجته و معاقبة المفسدين ، وذلك بإستصدار قوانين تعاقب المفسدين و تحد من الفساد .
ولكون الفساد ظاهرة تعاني منها كافة مؤسسات الدولة سوف أقصر حديثي في هذا المقام عن الفساد في أحد أهم القطاعات الذي يشكل عماد و إستقرار و نواة ديمومة الدولة و الوطن و المواطن ألا وهو(الامن) دون أن أحدد جهاز بعينه لكون الفساد ظاهرة يتقاسمها جميع الاجهزة،فمن أين أبد للحديث عنه كل شي فيه محزن ليل من الغم أم فجر من الكمدي * واضيعة الحق فيك اليوم يابلدي.
فإذا كان الامن هو أساس الاستقرار والحرية وهو المناخ المناسب للعيش الكريم والمطلوب للرقي والتقدم ولذلك أصبحت الدول تنفق ميزانيات ضخمة للحفاظ على أمنها القومي و الداخلي لدوام أوجودها و للحيلولة دون استقلال اي ظرف أمني كان الي درجة أن عديد الدول أصبحت تتجاوز حدودها و كذلك بحارها بحجة الحفاظ على أمنها ،إذاً أين نحن من هذا خاصة بعد توالي الاخبار عن فساد الاجهزة الامنية الصحراوية تارة أحد أعضاء هذه الاجهزة هو المذنب وهو ما يعرف في القانون صطلاحا بالجرائم بمناسة الوظيفة ،وتارة بإداة الوظيفة وهو أمر أصبح شائعاً في الوقت الذي كان المواطن يأمل خيرا في هذه الاجهزة صار يخشى منها أكثر ما يؤمل منها .
الي متى ونحن على هذا الحال ؟ ألم يحن الوقت الي إعادة تركيبة هذه الاجهزة وإعدادها بشكل جيد و إختيار أعضاءها وفق القدرة و المؤهل و الوطنية بعيداً عن الولاءات الشخصية و المصلحية و الايدولوجية؟ ألم تدرك القيادة الصحراوية حجم مايحاك بالدولة الصحراوية من مخاطر خاصة في ظل التطورات المتتالية في المنطقة ؟ الم يحن الوقت لمعرفة مدى ضرورة و أهمية هذه الاجهزة؟


























