المستقبل الصحراوي

مجلة المستقبل الصحراوي اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة تصدر بمخيمات اللاجئين الصحراويين

2‏/1‏/2013

ابعدو خلافاتكم الخبيثة عن قضيتنا الطاهرة

بقلم المعتقل السياسي السابق الحافظ التوبالي
بعد ما نشر بصفحات الفيس بوك للاسف الشديد من مناشير تمس من شخصية المناضلين والمعتقلين والنشطاء الحقوقيين وغيرهم مثلما فعلتها المخابرات المغربية في خطتها الجهنمية لإستغلال عقول الضعفاء في نشر مخططاتها التدميرية من قبل . اود ان اوجه رسالة واضحة ولا غموض فيها تدعو جميع الجمعات المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال بترك مثل هاته الاعمال الخلافية من قبلية وعنصرية واقليمية، فالوطن الصحراوي واحد والشعب واحد من كليميم الى الكويرة وقضيتنا واحدة وهدفنا واحد ورسالتنا واحدة ايضا وموجهة الى اصحاب الصفحات المجهولة الهوية والتي تتهجم على بعض النشطاء الحقوقيين الصحراويين واقول لهم اتقو الله في قضيتكم وشعبكم.
فهذه الحملة التدميرية غير مسبوقة وهدفها هو القضاء على المقاومة والنضال قبل الاحتفالات بالعام الجديد ولن اسير مع حملة الشجب والادانة ولكنى اطلب من جميع الاخوة التحقق من سبب قيام العدو المغربي بهذه الادعاءات الجهنمية.
لقد انشغلنا عن هدفنا الاصلى وهو تحرير الارض بالبحث عن كراسى سلطة منقوصة واصبحنا نتبادل الاتهامات بالخيانة والعمالة ولقد سبق لى ان حذرت منذ ما يقرب من عام ونصف مما يحدث وطبعا ذهب الكلام ادراج الرياح.
فادعوكم للاطلاع مرة اخرى على ما كتبت فى السابق ربما قد يفيدنا لمواجهة المستقبل.
ونصيحتي هي : احذروااا التقسيم الثانى للصحراء الغربية.
وارجو من النشطاء الحقوقيين والمناضلين والمعتقلين ان يبعدوا خلافاتهم الخبيثة عن قضيتنا الطاهرة من جميع الفصائل لان التاريخ لن يرحم كل من حاول المساس من الوحدة الوطنية. وان تعودوا جميعا الى الطريق الصحيح بالوحدة ونبذ الخلافات والعمل كالبنيان المرصوص كما امرنا المولى عز وجل.
 وفي الاخير ادعو الله ان يرحم شهدائنا واهدي قادتنا ونشطائنا الى ما فيه خيرنا وخير الامة الاسلامية وخاصة الشعب الصحراوي.

أم الخير ددي ... سؤال تدبير المشروع الوطني بين الإستقطابية و التنفير !!؟؟


أي دولة مستقبلية حاضنة نريد لأم الخير و لأبنائها ؟؟؟
أهي دولة المواطنة الكريمة الحاضنة المطمئنة ... دولة الوحدة الوطنية ؟؟؟
أم " دولة " الوحدة الوطنية في الواجبات !!! ... و " أَلْفَــرْكٌـَــانِــيَّــهْ " في الحقــوق !!!؟؟؟
أي نموذج كفالة إجتماعي رسمي إحتضنها و حضنها و أبنائها لإبراز أي نموذج تدبـــيــري فـــــي الحـــال للإقــــنـــاعية الوطنية من عدمها عـن المــــــــــآل !!؟؟
على إعتبار أن تجربة إدارة المشروع التحريري في اللجوء هي جزء من تجربة تجريب إدارة التجربة الوطنية مما  يترتب عنه و عليه أنها  لسان حال التسويق الوطني لنموذج تدبير المآل الوطني الموعود ... على قاعدة: << دُونِي لَــرَضْ يَـنْـعَـتْ لَـكٌـْـصِـيـهَـا
و هل تدار بتدبير التــداني الوطني الباعث لكل دواعي الطمأنة و الألفة و الوحدة و المحبة الوطنية
و إرتياح و العقول الوطنية لذاك التداني ..... ؟؟؟
على هدي
دنت مني و دنوت منها   فأستراح قلبي من ذاك التداني
أم تدار بمباعث و دواعي التباعد و التشكيك و التنافر و مفرملات الوحدة في القلوب و العقول؟؟؟
على هدي مقلوب دواعي التداني و الإهتداء
دنت مني و دنوت منها   " فَأشْمَأَزَّ " قلبي من ذاك التداني
فلتكن سنة 2013 سنة تــــدانــــي وطني هـــــدى و إهتـــداء لمراجعة عوامل تعزيز و تصليب
و تفعيــــــــل لـــــتــفــــاعـــــل الوحـــــــدة الوطنية الحقيقية و ليست الشعــــاراتية على أسس سليمة صحيحة راسخة مطمئنة لكافة كافة شعبنا دون تعالي أو تنقيص أو تعاطي ( ديستشابلي
!!! ( DESECHABLE
لتجد أم الخير و أبنائها ... و كل أفراد شعبنا الأبي الشهم الكريم في مشروعنا الوطني كل أسباب الخير ليعم الخير أم الخير و أبناء أم الخير .... لأنه لا خير في "خير" و لا  في "مشروع " لا يلتفت و لا يستمع لآهـــات الكريمات اللبوآت الصحراويات الخيِّيرات الماجدات العزيزات المؤمينات المحتسبات الصابرات .... أين ما كُـــنَّ و لا يُطَـمْـئـِـــــنَهُنَّ و أم الخير... على مستقبلهن لأن مطمئينات التدبير الحالي فضلا عن كونها ناظم التمييز و التمايز بين
مدماك تعزيز الوحدة الوطنية و معول تحطيمها و تحطمها !!؟؟
هي كذلك لسان حال أي مستقبل ينتظرنا ؟؟ و نود بنائه ؟؟ و البناء بناء من أساسه ؟؟ بين محددي: البناء على الحق ؟؟ و ما بني على باطل ...... ؟؟ 
بسم الله الرحمان الرّحيم
و الصلاة و السلام على الرسول محمد أكرم الأنبياء و خاتم الرسل عليه أزكى السلام
بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2013
أتقدم لكافة أفراد شعبنا الكريم الشهم الأبي الصابر المحتسب
بأخلص التهاني و التبركات و المحبة و الإعتزاز و أجمل الأماني بالتلاحم و الوحدة و النصر
و الأمن و الرفاه في إطار دولته الوطنية الصحراوية المستقلة السيّدة القوية الراسخة الشامخة المـطـمـئِــنــة لشعبها
تحية إكبار لجماهيرنا الصامدة المكافحة في مخيمات العزة و الكرامة قدوة النضال و العطاء
و الصمود و الثبات و الرباط على و عند العهد الوطني
تحية شموخ و تقدير لإنتفاضة جماهيرنا المقدامة في إنتفاضة الإستقلال في المناطق المحتلة
و شمال الجمهورية و المواقع الجامعية .... أصحاب تصميم و عناد و ثبات
<< يا سَجِــيـــنْ أَكٌـْـدَيِـمْ إِيزِيــكْ فَــرَظْ أَدْجِـــيـنِـي وَ أَلـلَّ أَنْــجِـيـكْ >>
تحية لجالياتنا الصحراوية في المهجر و الشتات جسر الثبات و التواصل الوطني بين اللجوء
و جماهير الإنتفاضة تحت الإحتلال ... خزان الإسناد و المدِّ و المدَدْ لحرب التحرير و الكفاح
تحية تثمين لصمود و ثبات ريفنا الوطني معمر أرض وطننا في غيثها و جدبها و في أحلك خطوبها
تحية إجلال و إقتداء لتجان رؤوسنا جرحانا الأوصياء الشرعيين على مشروعنا الوطني فمكانتهم   و إحترامهم و تكريمهم هو  أكبر نَــــــاظِـمْ يحدد و يترجم و يقيِّيم  مستوى الثبات أو منسوب الإنحراف في وجهة المشروع الوطني جهة الوطنية و التدبير المراكم لشروط النصر و تحقيق الطموحات الوطنية ؟؟؟ أو جهة الإنتهازية و قرصنة المصير و إختزاله في اللعق في ريع المأسات !!! و إطالت  عمر الشقاء !!!؟؟؟
تحية لكل كل معتقلينا و مخطوفينا في غياهب سجون الإحتلال المغربي الغازي الرهيب
الترحم و الرحمة لشهدائنا الوطنيين الميامين الذين تساموا عن فكـــــر<< أَلْــفَــــرْكٌـَـانْ >> و فــعل << أَلْـــغَــزْيـَـانْ >> ليجسدوا بفعل التضحية الإستشهادية معاني و ضمانات الوحدة الوطنية بوحدة الدم الطاهر الصادق
و تمثُّلات مشروع الوطنية و ضمانات و مؤطرات صيانتة و صونه من كل عوادي الأنانية
و الشخصانية و سياسوية التــقــنعات المجترة و المحكومة بأفق
<< أَلْــفَــــرْكٌـَـانِيهْ
المنسِّلة للأعشوية " الإستشرافية
مزيدا من الصمود و الإستمرارية و الإستبسال
و لندعوا الله و نكثف النضال و الإبداع و التصميم لفك قيد كل أبطالنا الضراغم أبطال السجون ورثة الشهداء
عناوين الهوية و القضية
….  تحية و إجلال لصمودهم الأسطوري البطولي الممحِّص النَّـاظم المهتدي الهادي
تحية إجلال لكل صحراوي شامخ شهم .... أثبت ثبـــــاته على العهد إحتسبا و إيمانا بي
قوله تعالى: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما
صدق الله العظيم
<< سورة الأحزاب    >>   
بقلم : أندكٌـسعد ولد هنَّـان
مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي
الناحية العسكرية الرابعة  

كل عام وقضاتنا بالف خير

القاضي : بابا مولود حسني
استقبل الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجيئين والمناطق المحتلة وفي الشتات العام الجديد راجيين من المولي عز وجل ان يكون عام الفرحة بالاستقلال التام.
ومن جملة مكونات مجتمعنا هذا فئة القضاة هذه الفئة التي شكل الشباب السواد الاعظم منها ان لم نقل كلها و غدت تفتخر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب اليوم بان اصبح لها بفضل هؤلاء مؤسسة من مؤسسات الدولة الصحراوية المنشودة غير ان ما يعيشه زملائنا من استهتار واستهزاء ان لم نقل احتقار من قبل اشخاص لايفقهون الا في ابجديات الالحاد التي تعلموها من كبارهم يبشر بان مستقبل هذه المؤسسة حتما لن يختلف عن بقية المؤسسات التي بدأت في التهالك بعد سنوات قليلة من تأسيسها بسب تفشي الفساد والرشوة بعد ان كانت مكسبا نعتز ونفتخر به.
لماكان القضاء هو الركيزة الاساسية لاقامة العدل بين الناس وهو مفتاح كل اصلاح فقد تحرك القضاة للدفاع عن استقلاليتهم
ونزاهتم والمحافظة علي كرامتهم وسمعتهم وهذه المطالبة كانت دائمة ولم يكن القضاة صامتين ابدا بل كانوا ولازالوا مصريين غير ان التحرك الاخير كشف ماكان يدورفي الخفاء من صراع بين القضاة ومؤسستهم
فهل من العدل ان يحال القاضي او تنهي مهامه مالم يرتكب فعل مجرم بنص القانون او اخل بشرف مهنته
هل من الجرم ان يطالب القضاة بمظلة تحميهم وتمثلهم كما هو معمول به في باقي بلدان العالم
هل من الجرم ان يطالب القضاة بتحقيق العدالة والاخذ بروح القانون
هل من الجرم ان يطالب القضاة بالاخذ بخطورة عملهم وبالتالي توفير الحماية لهم
هل من الجرم ان يطالب القضاة بتاهيل الكوادر المساعدة لهم
ومتي كانت المطالبة بابعاد اشباه القضاة عن ساحة القضاء جرما
ومتي كانت المطالبة بالتحرر من جبروت اشباه الوطنيين والمثقفين الذين عطلوا الحريات والدستوروفتحوا ابواب الفساد ولم يحترموا احكام القضاء بل ارادوا ان تخضع احكام القضاء لاهؤاءهم حتي تصبح نافذة جرما
ان القضاة يعانون لانه لايوجد دستور فعلي لان السلطة التنفيذية احتقرت الحريات العامة واحتقرت القوانين وبالتالي عطلت الدستور وجعلت منه مجرد تحفة لم يبق لها سوي ان تحتفظ بها في متاحفها
    ايها السادة المتنفذين في السلطة أنتم أدرى منا بأنه لا استقلالية حقيقية للقضاء من غير تحقيق المطالب المشروعة والمعقولة للقضاة وان القضاة الذين رفعوا صوتهم من اجل تحقيق هذه المطالب لن يصمتوا بعد اليوم لسبب بسيط وهو ان عالم اليوم ليس هو عالم الامس كما تعلمون جيدا انه لن يكون هناك قضاء مستقل إن لم يكن القضاة مستقلين و قادرين على التعبير عن رأيهم بكل حرية وامان
    وتذكروا ان المقاعد لن تدوم وستعودون الي ساحات المحاكم والي ضمائركم قبل ذلك وتسالون ذواتكم ما الذي جعل عذوبة وسطوة المقاعد تتغلب علي حنكتكم وتجربتكم قبل ان تصبحوا وزراء
وعلي اية حال مايحدث للقضاة وهم اناس من رحم هذا الشعب يمس بكافة الشعب الصحراوي لان ذلك انتقاص من حقوقهم واستقلاليتهم ولكي لاتذهب حقوق الناس في مهب الريح امام تجاوز السلطة التنفيذية التي ثبت انحرافها كان علي جميع طوائف المجتمع ان يدافعوا عنهم ويقفون الي جانبهم لان المواطنين هم اول من يتضرر من عدم توفير العدل
ان الدول لاتستقيم الا بإستقامة العدل فيها والعدل لن تقوم له قائمة مالم يعتني برجاله سواء من حيث التكوين والتأهيل العلمي او من حيث شعور رجاله بالامن والأمان ماديا ومعنويا والابتعاد عن تسيسه وطالما اننا لازلنا لم نحقق بعد ماخرجنا من اجله وهو الاستقلال التام واقامة الدولة الصحراوية فكان من الاولي والاجدر بنا كحركة تحرير وطنية ونحن نؤسس لدولتنا المنشودة ان نحافظ علي مانم تاسيسه من مؤسسات وذلك بالعناية برجال مؤسساتنا سواء من حيث التاهيل العلمي او بالاعتناء بهم وبحاجاتهم واخضاعهم من الكبير الي الصغير للقانون وازالة كل الاعشاب الضارة التي تعيق عملهم وبالتالي تعيق الحفاظ علي مؤسساتنا.وحتما علي قيام دولتنا
وكل عام وقضائنا بالف خير

الفساد بين مافات و ماهو أت



محمد يسلم الصالح
 الفساد ، الجريمة ، خيانة الامانة، التعسف في إستعمال الحق،سوء إستخدام السلطة ، الاثراء بلا سبب، الاستقالة ، الإقالة.
هي مصطلحات لامجال لها في قانون العقوبات الصحراوي أو بالاحرئ معجم السياسة الصحراوية خاصة بعد تفاقم هذه الظواهر الدخيلة على الصحراويين و على مؤسساتهم دون أن نجد أي اهتمام من قبل المسؤولين الصحراويين للحد منها و مكافحتها لذا طفت على  السطح ظواهر تهدد الاوجود الصحراوي كقيمة و قضية و لعل أبرزها الفساد الفاحش الذي توغل في الجسم الصحراوي الي درجة أصبح  فيه الفساد أ مر شبه مباح بين الناس ،ولكن عندما يكون الفساد في مجال الارتكابات الفردية فإنه من السهل القضاءعليه ومعالجته ولكن عندما يصبح بنيوياً ومافيوياً تكون الطامة الكبرى .لذا أصبح الحديث عن الفساد ومحاربته أمراً شائعاً في السنوات الأخيرة في معظم الدول وخاصة بعد أن صار ظاهرة عامة طالت كافة مفاصل الحياة الاساسية في الدول وغدت مرضاً يترتب عليه نطاق واسع من الآثار الضارة والمدمرة لهذه المجتمعات، فهو يقوض أسس الديمقراطية وسيادة القانون ويؤدي إلى ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان ويخلق الأجواء المناسبة لتفشي الجريمة المنظمة ويساعد على المساس بالقيم الأخلاقية والتنمية المطلوبة كونه يعد أي (الفساد )عقبة أساسية على طريق التنمية وعلى نحو خاص فإن تأثيره المدمر يبدو أكثر تأثيرا في المؤسسات الخدمية، وهو ما يتضح يوم بعد يوم في مؤسساتنا و لعل أخر فصوله قضية سيارة الشرطة و ماهذه القصة إلا غيض من فيض من واقع الفساد المستشري في الدولة الصحراوية ، دون أن تستشعر القيادة الحجم تلك الفساد و معالجته و معاقبة المفسدين ، وذلك بإستصدار قوانين تعاقب المفسدين و تحد من الفساد .
ولكون الفساد ظاهرة تعاني منها كافة مؤسسات الدولة سوف أقصر حديثي في هذا المقام عن الفساد في أحد أهم القطاعات الذي يشكل عماد و إستقرار و نواة ديمومة الدولة و الوطن و المواطن ألا وهو(الامن) دون أن أحدد جهاز بعينه لكون الفساد ظاهرة يتقاسمها جميع الاجهزة،فمن أين أبد للحديث عنه كل شي فيه محزن ليل من الغم أم فجر من الكمدي * واضيعة الحق فيك اليوم يابلدي.
فإذا كان الامن هو أساس الاستقرار والحرية وهو المناخ المناسب للعيش الكريم والمطلوب للرقي والتقدم ولذلك أصبحت الدول تنفق ميزانيات ضخمة للحفاظ على أمنها القومي و الداخلي  لدوام أوجودها و للحيلولة دون استقلال اي ظرف أمني كان الي درجة أن عديد الدول أصبحت تتجاوز حدودها و كذلك بحارها بحجة الحفاظ على أمنها ،إذاً أين نحن من هذا خاصة بعد توالي الاخبار عن فساد الاجهزة الامنية الصحراوية تارة أحد أعضاء هذه الاجهزة هو المذنب وهو ما يعرف في القانون صطلاحا بالجرائم بمناسة الوظيفة ،وتارة بإداة الوظيفة وهو أمر أصبح شائعاً في الوقت الذي كان المواطن يأمل خيرا في هذه الاجهزة صار يخشى منها أكثر ما يؤمل منها .
الي متى ونحن على هذا الحال ؟ ألم يحن الوقت الي إعادة تركيبة هذه الاجهزة وإعدادها بشكل جيد و إختيار أعضاءها وفق القدرة و المؤهل و الوطنية بعيداً عن الولاءات الشخصية و المصلحية و الايدولوجية؟ ألم تدرك القيادة الصحراوية حجم مايحاك بالدولة الصحراوية من مخاطر خاصة في ظل التطورات المتتالية في المنطقة ؟ الم يحن الوقت لمعرفة مدى ضرورة و أهمية هذه الاجهزة؟

كل عام و نحن منتظرون و إلى متى؟

د. مولود أحريطن
مع قدوم كل عام جديد تتجدد آمالنا ومن اغصان معاناتنا  تتفح براعم احلامنا و يولد فينا الامل من جديد بقرب نهاية ليل الانتظار الطويل و طلوع النهار، نهار يبدد اليأس من قلوبنا و يعيد البسمة لقسمات وجوه شيوخنا و لشفاه اطفالنا و نسائنا.
مع قدوم كل عام جديد تتجدد آمالنا في أن يأتي  بما يمكن ان يخرجنا من متاهة الانتظار التي ندور فيها منذ أكثر من عشرين سنة  دون أفق محدد ، و دون استراتيجية واضحة  حتى صارت الضبابية و الغموض يلفان كل شيئ و عشعش  اليأس و التذمر في النفوس ، و صرنا نبتعد شيئا فشيئا عن الهدف الاصلي بسبب السياسات الخاطئة و العشوائية التي تم اتباعها في إدراة المعركة مع العدو منذ وقف إطلاق النار حتى الآن ، و الأدهى و الامر من كل ذلك هو أنه لا وجود لاية مؤشرات أو بوادر تنبؤ بتغير هذا التوجه ، فكل السياسات القائمة ، و للأسف الشديد، تؤكد شيئا واحدا، و هو انتظار حلا يأتي عن طريق الأمم المتحدة و التمسك بخيار المفاوضات العقيمة التي إلى حد الساعة، و بعد أكثر من عشرين سنة لم تقدمنا خطوة واحدة باتجاه الحل.
الشيئ الوحيد الذي تأكد لنا بعد كل هذا الوقت الضائع و الفرص المهدورة، هو ان الرهان على حل يأتي من الامم المتحدة هو رهان خاسر والذين لا زالو يتمسكون به هم في نظرنا، إما إن العجز قد بلغ منهم كل مبلغ و صاروا غير قادرين على الاتيان بأية بدائل لتغيير الواقع القائم و هم يتخذون من التمسك به حجة للتغطية على عجزهم  تحت ذريعة عدم ملاءمة الظروف للجوء لخيارات أخرى، و إما انهم وصلوا إلى درجة من انسداد الافق السياسي و العقم  الفكري جعلتهم غير قادرين على إدراك المعطيات القائمة و تقييم الوقائع الميدانية و البناء عليها لاتخاذ القرارات الملائمة  و إقرار الاستراتيجيات المناسبة لإخراج القضية من الطريق المسدود الذي وصلت إليه، و مهما تكن الاسباب و المبررات الكامنة و راء التمسك  بالاستمرار على النهج الحالي  فإننا على يقين تام من أن إلابقاء على هكذا خيار لا يخدم القضية الوطنية بأي حال من الاحوال و لا يراعي معاناة و تضحيات شعبنا  في الأرض المحتلة و في اللجوء و المهجر، بل يصب في مصلحة العدو و الاطراف الأخرى التي كل ما يهمها هو إبقاء الوضع على ما هو عليه لتجنب أي نوع من التصعيد في المنطقة و الذي دون شك سيخلق اوضاعا خطيرة و يؤدي إلي   المزيد من التداعيات الأمنية و الاقتصادية ، تنضاف إلى الاوضاع المتوترة و الهشة القائمة و التي يعرفها الجميع  مما يصعب التكهن بالنتائج  و الانعكاسات ليس فقط على دول المنطقة بل حتى على دول الضفة الشمالية للمتوسط التي تعيش أوضاع اقتصادية جد صعبة لا تحتمل أي نوع من التصعيد.
و ما دام الامر هكذا، و ما دمنا قد جربنا كل الخيارات المتاحة من المفاوضات إلي التنازلات المؤلمة و من التعاون المطلق مع الامم المتحدة إلى النضال السلمي بكل أشكاله ، و لم تاتي كلها  بأية نتائج تذكر ، فإن المنطق يفترض ، و العقل يقول، و الواقع يتطلب أن نلجأ الآن و بعد كل هذا الوقت الضائع إلى الخيار الذي يخشاه الجميع، وهو خيار التصعيد ، لكي نضع الكل أمام الامر الواقع و نجبرهم على التحرك لوضع حد لمعاناة شعبنا التي طالت أكثر مما يتبغي و لا أحد يكترث لذلك، و من المؤكد أن  هكذا خيار إذا لم يفيدنا ـ و هو بالتأكيد  سيفيدنا إذا ما أحسنا استغلال المعطيات الميدانية القائمة و اللعب بكل الأوراق المتاحة بشكل صحيح ـ فهو لن يكلفنا في النهاية أكثر مما كلفتنا أكثر من عشرين سنة من الانتظار و الدوران في حلقة مفرغة دون طائل.
في واقع الأمر و مع  مطلع كل عام جديد نتأمل خيرا و نمني انفسنا  بأن القوم سيتداركون الأمر  و يتخذون قرارات جريئة و شجاعة  لتصحيح الواقع و تجاوز اخطاء الماضي ، و لكن و للاسف الشديد، سرعان ما نكتشف إننا كنا نحلم أو كنا واهمين لأنهم يستمرون في السير على نفس النهج و التشبث بنفس السياسات الخاطئة و ارتكاب نفس الاخطاء المميتة مما يجعلنا نصاب بخيبة الامل و اليأس من جديد، لنعود و نتسأل في كل مرة  على ماذا يراهنون يا تري؟ و ما الذي يجعلهم يصرون على التمسك بالسير على نفس النهج  بعد أن أثبت عدم جدوائيته طيلة  كل هذه السنوات  ؟ مع أن العالم تغير كليا و السياسات و المواقف تبدلت جذريا و ظهرت معطيات و حقائق جيوسياسية و استراتيجية جديدة في شكلها و أدواتها قديمة في مضمونها و اهدافها ، و هي تؤكد شيئا واحدا و وحيدا و هو أن العالم  و ما يسمونها بالشرعية الدولية  دائما مع الواقف و القوي الذي يدافع عن حقه باظافره و أسنانه و بكل ما أوتي من قوة و ليس بالضرورة أن يكون صاحب حق ، و ليس مع من يدفن رأسه  في الرمل و ينتظر من الآخرين أن ينتزعون له حقوقه، ولو كان صاحب حق.
نتمنى صادقين أن يكون العام الجديد عام صحوة بالنسبة لقيادتنا لاستخلاص الدروس و العبر من الماضي  و قراءة الوقائع و المعطيات القائمة بشكل صحيح و البناء عليها لاتخاذ قرارات مناسبة و جريئة لإخراج شعبنا من دوامة الانتظار الطويل التي لم يعد  يمتلك لا الصبر و لا قوة لاحتمالها.

  1 يناير 2013

بوابة بدون حارس

بقلم: المعتقل السياسي الصحراوي حسنا خلاد
على امتداد السنوات الأخيرة المنصرمة حققت القضية الوطنية انتصارات مهمة رغم أنها لم تغير شيئا على ارض الواقع، إلا أنها نجحت في إماطة اللثام عن الواقع الحقيقي الذي مافتئ كيان الاغتصاب يحجبه، جلها حسم في نزالات حقوقية وإعلامية، وبالرجوع إلى الوراء وتحديدا انتفاضة الاستقلال السلمية التي شاركت فيها بصورة فعالة أسماء نحتت الخريطة الحقوقية وأفنت زهرة عمرها في المرافعة عن الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها شعبنا من طرف الغزاة، شهدت بعد ذلك الساحة بزوغ بعض الجمعيات الحقوقية لا ريب أنها لعبت دورا رياديا آنذاك إلا انه في الآونة الأخيرة عرف العمل الحقوقي انحدارا ملحوظا من حيث الأداء وأصبح المشهد عموما يتسم بالفوضى والقصور الفكري ومضمارا لكسب الرهانات بين فلان وعلان، وبات كل متتبع لما يجري يصاب بالدوار ويفقد بوصلة التركيز، وأضحى هذا الميدان بوابة بدون حارس رغم أن هذا اختصاص له ضوابط لممارسته وينبغي أن يملك المرء الدراية الكافية وتتوفر فيه الشروط فكيف يعقل لأي كان مزاولته وهو لا يفقه حرفا واحدا من أبجدياته .
لقد عم الفساد وطم، والانتساب إلى العائلة الحقوقية أهون شيء وبدون معيار، يكفي أن يكون إسمك ضمن لائحة إحدى الوفود التي تزور مخيمات اللاجئين الصحراويين وان لم تستطع فيمكنك أن تندس في إحدى جمعيات التمييع وتنطق بآيات الولاء والطاعة كي تتوسط(الخيمة)وتحتل ركنا من أركان هذا الحقل المشاع، ثم إن اختلاف (كما يصفونه) إحدى ابرز الإطارات أرخى بظلال كثيفة، والأشخاص الذين يرجى منهم النفع ويفترض أن يكونوا قاطرة تدفع بهذا العمل إلى الأمام جعلوا من التباغض والتفريق والصراع شعيرة من شعائرهم مع ذالك يعتلون المنابر ليسمعوننا قطعة محترمة من النفاق ويتفوهون بالوحدة الوطنية ووحدة الصف وإن وأخواتها بدون أن يظهر أي خجل على صفحات أوجههم، وفي الحقيقة ليس لهم ما يخجلون عليه .
إن انعدام الوعي والإدراك جرى ويجرى استغلاله بكرم من لدن أناس جعلوا من البعض الأخر أداة لترويج بضاعتهم (الماركتينغ), فمن البديهي أن تلقى دعوات التحريض استجابة قوية هذه الآيام مع كل هذا يعتقدون أنهم ما شاء الله رموزا يحملون شعلة (الحرية) لكن في الواقع أعمالهم تنحدر بسرعة البرق إلى مقالب الزبالة، على من يقومون بتجيش الناس لتلميع صورتهم أن يلتزموا بقواعد العمل المهني بعيدا عن التحامل والشتائم والتخصص في تنزيل الباطل، فلا يمكن أن نمارس هذا النشاط بسلوك الفاشلين، فبعد ما تحول النشطاء الحقوقيون إلى رقم صعب في المعادلة يحسب لهم العدو ألف حساب وغدا لعملهم رنين يشد الانتباه تحول هذا الموضوع اليوم برمته من ملف ثقيل إلى مجرد تصفية حسابات تافهة مع احترامي لكافة النشطاء الحقوقيين الذين يعدون على أصابع الكف.

قصيدة بناة معالي

اهدي أبيات القصيد هذه الى كل مواطنة ومواطن صحراوي .
دمين حيدار
رَمَيْتَ يا دَهْرٌ بِشَعْبٍ كَريمٍ          عَصِيٌّ إذا لَمْ يُدِرْهُ نَزِيهُ
كَشَعْبٍ يثُورُ لِأجْلِ حقوقٍ         عليه بِنَاءٌ مَعَالي تُقَاهُ
بأرضِ المعالي نساءٌ تَلِدْنَ         سَعِيداً شَهِيداً,لَهُنَّ دِماهُ
بَنِيناً تُنادي بِصَوتِ رصاصٍ        و أمٌّ تُعِدُّ الجنينَ تَلِدْه
بُناة المعالي مشارب علمٍ          و حلمٍ,رضيعٌ أضرَّ نهوْهُ
 بناة المعالي جنودُ خلودٍ           سلاحٌ بأرضي بعيدٌ مداهُ
بناة المعالي لأرضي فداءُ           وللغاشمِ آيٌ إذا قالَ فَاهُ
بناة تراهم لقومٍ معينُ         فَمحِّصْ مُريدَ حقوقٍ تراهُ
همُ آلُ انْتفاض بنفس شديدٍ             تُجَدِّدُ بيتاً علاه شريه
بدأْنا بحرْبٍ لِنُعْلنَ دولةَ حقٍّ      و لمْ يُثنِ غيرَ الجبانِ رداهُ
فعشرونماي,مَشِيبٌ يُعِدْه                لنا,فَشَبابٌ تعيدُ خُطاهُ
أَمُسْتَعْمرٌ آنَ أَيْنُ فِصالٍ           رصاصٌ,شهيدٌ,سجينٌ,لظاهُ
رمادُ الدُّهورِ إذا ما نَفاه               خَسيسٌ تلاهُ ذكاءٌ نبيهُ
ذكاءٌ لأصلٍ جذوره تحت              تراب وادِ الذَّ هب يحْميها الاهُ

 
electronic cigarette review