المستقبل الصحراوي

مجلة المستقبل الصحراوي اول مجلة صحراوية حرة ومستقلة تصدر بمخيمات اللاجئين الصحراويين

12‏/8‏/2012

الصحفي سعيد زروال في لقاء خاص مع موقع المثقف الصحراوي


كنت من بين "ثوار الأمة الصحراوية" الشباب الذين أخذوا على عاتقهم في تسعينيات القرن الماضي مهمة إخراجها من مستنقع الركود ومشاعر الشكوك التي أتسمت بها تلك الحقبة التاريخية المضطربة من مشوارها الثوري. هل مازالت على تلك الحال أم أن الأولويات تغيرت بالنسبة لك ولجيلك؟
سؤال

في البداية نشكر موقع المثقف الصحراوي على هذه الاستضافة. اولا اتحفظ على كلمة "ثوار الامة الصحراوية" لاننا جميعا ثوار بحكم اننا لازلنا في مشوار التحرر عن الاحتلال المغربي. لكن يمكن ان نقول ان هناك مجموعة من الشباب الصحراوي كان لها الفضل في إحداث نقلة نوعية وإحداث حراك سلمي في الساحة السياسية بغرض اسداء النصح للنظام الحاكم في الجبهة بما يخدم القضية الوطنية الصحراوية. اما عن الاولويات فاعتقد بانه طالما ان هناك خلل في طرق تسيير الدولة الصحراوية وطالما لم يسارع النظام الى اصلاح هذا الخلل فان اولويات مشروع اصلاح مسار الثورة الصحراوية او مايمكن ان نسميه بانقاذ مكتسبات الشعب الصحراوي لازالت قائمة. لكن في كل مرة تفرض الظروف تغيير الاساليب المتبعة من اجل اتمام عملية الاصلاح التي اصبحت ضرورة اكثر مما هي خيار
بصفتك أحد الشباب الذين أسسوا مجلة "المستفبل الصحراوي" في نسختها الورقية التي ولدت في ظروف عصيبة تميزت أنذاك بنقدها "الثوري الراديكالي". الآن تعتبرهذه المجلة وفي نسختها الالكترونية بنقدها "الثوري المعتدل" من وسائل الاعلام الصحراوي الاكثر تصفحا والتي لها دور معتبر في صناعة الرأي العام المحلي .الى ماذا تعزو نجاح هذه التجربة الاعلامية؟
سؤال

نجاح تجربة المستقبل الصحراوي باعتبارها اول مجلة صحراوية مستقة تأسست عام 1999 يعود بالاساس الى اسلوب العمل الجماعي لهيئة التحرير التي اخذت على عاتقها تحدي كل الصعاب وعلى رأسها صعوبة تقبل اي وسيلة اعلامية خارج الاطار الرسمي. حيث ان هناك من يشككون في نوايا اي وسيلة اعلامية مستقلة يصل احيانا الى غاية التشكيك في اهدافها وحتى في وطنية القائمين عليها، وهذا التشكيك هو من قبل اناس اعطوا لانفسهم شرعية خاصة تسمح لهم بتحديد المناضل من غير المناضل، ولكن الحمد لله ان اصحاب هذا الرأي اصيبوا بخيبة أمل بعد ان اصبح الاعلام المستقل أمر واقع، خاصة بعد ان اصبح له متابعيه في القاعدة الشعبية. وفي اعتقادي ان النظرة الشمولية المترسبة لدى بعض ممن هم في دائرة صناعة القرار هي التي رسمت ذلك. والعامل الأخر الذي كان وراء هذا النجاح هو هامش الحرية التي يتمتع بها الاعلام المستقل مقارنة بالاعلام العمومي او الاعلام الرسمي. فالاعلام المستقل وبعكس النظرة السائدة هو مكمل للاعلام الرسمي وليس بديلا او منافسا له، ولاننسى ان الاعلام الرسمي له حدود معروفة اضافة الى عدم قدرته على التحرك في الوقت المناسب والسرعة المناسبة بسبب الاملاءات الفوقية، وظهر هذا جليا في سرعة الرد على الاكاذيب التي تروج لها الآلة الدعائية المغربية. بعد محاولتها تسريب وثيقة مزورة للتشويش على المؤتمر الشعبي العام الثالث عشر وكان الفضل للمستقبل الصحراوي في الرد على هذه الوثيقة وتكذيبها، ونفس القضية تكررت مع الوثيقة المزعومة لاعضاء الامانة الوطنية بالمناطق المحتلة والتي تم الترويج لها بغرض النيل من سمعة المناضلين بالمناطق المحتلة. وكان الرد وبالدليل القاطع بمجلة المستقبل الصحراوي. ونتأسف انه في القضية الاخيرة كان هناك رد من قبل رئاسة الجمهورية رغم انه من غير المنطقي ان تقوم الرئاسة بالرد على جريدة اليكترونية مخابراتية مغربية، وهنا تبرز اهمية وجود إعلام مستقل بامكانه الرد في الوقت المناسب على الاكاذيب المغربية دون ان يسبب ذلك اي حرج للهيئات العليا في الدولة الصحراوية.
ينضاف الى هذا تغطية الاحداث الوطنية ومنها انتفاضة الداخلة في نهاية العام 2011 وغيرها من المحطات النضالية. والهدف من كل هذا هو محاولة وضع الصورة بشكلها الكامل امام المواطن الصحراوي دون الخضوع لاي رقابة قد تحذف ماتراه غير مناسب من وجهة نظرها خدمة لاغراض سياسية معينة، وهو ما قد يسبب ارتباك لدى المواطن الصحراوي. وخير دليل هو الارتباك الذي حصل في الاخبار المتعلقة بقضية اختطاف المتعاونين الاجانب من مخيمات اللاجئين الصحراويين نهاية العام 2011 وماخلفته من تضارب في الاراء بين الرسمي وغير الرسمي اضافة الى اكاذيب الدعاية المغربية لذا كان على الاعلام الصحراوي المستقل ان يتحرك من اجل تنوير الرأي العام ووضعه في الصورة الصحيحة حول حقيقة القضية.
شهدت الحقبة الاولى من النضال الصحراوي خصوصا في بدايات السبعينيات من القرن الماضي ظهور مايمكن تسميته" النخبة المسيّسة ثقافيا" أي أن ممارسة الثقافة فقط للدفاع عن السياسة لكن في جيلك أنت بدأت تظهر طبقة أخرى يمكن تسميتها "المثقفة سياسيا" تحاول إخراج المثقف من سلطة " السياسي" هل هذا الطرح طرحاً موضوعياَ ام هو مجرد رأي من بين" أراء أهل الخيمة الفاضلة وضاداتها" قياسا على الطريقة الفارابية؟
سؤال

القضية يمكن النظر لها من زاوية بعيدة عن صراع الثقافة والسياسة اي من زاوية ان هناك ضرورية يفرضها التطور الطبيعي للمجتمع الصحراوي، ففي منتصف السبعينات حدث هناك تطور نوعي بمؤتمر عين بنتيلي عندما سلم قدماء المجتمع الصحراوي المشعل للجيل الجديد، بينما الآن نرى ان نفس جيل الشباب "سابقا" لازال يرفض تسليم المشعل للاجيال اللاحقة، ونتائج هذا ستكون وخيمة على مستقبل الشعب الصحراوي، لانه من غير المعقول ان نفس الجيل الذي اسس الثورة والدولة قبل اكثر من 37 سنة لازال هو المهيمن على كل مفاصل الفعل السياسي. بمبررات عدة. لكن لا احد يفكر في انعكاسات ذلك مستقبلا. لذا كان من الواجب تنوير الرأي العام الصحراوي بهذه القضية التي قد لانرى انعكاساتها السلبية في الامد القريب. والتركيز هنا يكون على اساس ابراز ان القضية هي قضية شعب بعيدا عن حسابات القيادة السياسية التي قد تدفعها في بعض الاحيان "انانيتها" الى تقديم مصالحها الشخصية على حساب المصلحة العامة.
جواب

الى جانب أنك صحفيا وكاتبا فانت كذلك ناشطا فيسبوكيا بامتياز . هل تعتقد أن الصحراويين إكتشفوا "الدور المذهل" الذي قد تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في التعريف بقضيتهم؟

لعب القيسبوك دورا كبيرا في الثورات التي شهدها العالم العربي وارى ان الشعب الصحراوي لم يستفد بما فيه الكفاية من ثورة المعلومات وهذا راجع لعدة اسباب. منها توظيف العدو لاموال ضخمة من اجل دعم حضوره على شبكة الانترنت ونشره لاكاذيبه باعتبار ان شبكة الانترنت هي الوسيلة الاسرع تطورا بالمقارنة مع وسائل الاعلام الكلاسيكية. اضافة الى ان السلطات الرسمية الصحراوية لم تولي اي اهتمام لهذا القطاع وكل المبادرات الموجودة على شبكة الانترنت إما انها مبادرات شخصية او جماعية لكنها بعيدة عن اي اطار الرسمية
جواب
كثر الحديث في الفترة الاخيرة عن الإصلاح ألا ترى أن "النظام الصحراوي" بادر وبحسن نية الى إعطاء مؤشرات إيجابية و في الاتجاه الصحيح أم أنه في المقابل وبالنظر الى نتائج المؤتمر الاخير أعطى مبررات " لدعاة الثورة" لكي يرفعوا من وتر "إحتجاجاتهم" ؟
سؤال

نظامنا وللاسف لازال بعيد عن الاصلاح وعندما نقول انه بعيد عن الاصلاح فهذا يعني ان الباب سيبقى مشروعا امام المفسدين الذين يعتبر الاصلاح اكبر عدو لهم. وكان هناك امل في اصلاح النظام في المؤتمر الاخير لكن خيبة الامل كانت كبيرة خاصة بعد اجهاض عملية الاصلاح من قبل الرئيس الذي وقف حجر عثرة امام اي اصلاح للنظام. وفي اعتقادي ان مبرر الاستثناء الذي يرفعه النظام في وجه دعات الاصلاح كان عليه ان يرفع نفس المبرر امام حماة الفساد، واذا كان البعض يقول للمصلحين لما لاتتركوا افكاركم الاصلاحية الى مابعد الاستقلال على هؤلاء كذلك ان يقولوا للمتسببين في الفساد انه عليهم ترك الفساد او على الاقل التقليل منه الى مابعد الاستقلال. وبالتالي الاصلاح والفساد متلازمتان، واعتقد انه من المنطقي بالنسبة لخصوصية الحالة الصحراوية ان نطالب رموز الفساد بالكف عن فسادهم قبل كيل التهم ونشر الاشاعات ضد دعات الاصلاح
جواب
عطفا على السؤال الماضي أسألك بعقلية " رجل النظام" إصلاح ماذا؟ ( شنهو الخاسر اللي لاهي تصلحو انتوما أذريك) وهل وجب أن يكون الإصلاح في حد ذاته عامل إبتزاز لا عامل بناء للانسان والمجتمع؟
سؤال

الفساد المستشري في النظام الحاكم اصبح حديث العام والخاص وعندما تستمع الى احاديث المواطنين في الندوات او المؤتمرات او حتى في الجولات الرئاسية التي يراد منها دائما امتصاص الغضب الجماهيري نرى ان كل المتدخلين يجمعون على وجود فساد في المؤسسات الصحراوية وبالتالي علينا ان نسأل : هل نصدق النظام ام نصدق القاعدة الشعبية
جواب
في مقال أرشيفي لك بعنوان " البوليساريو وفلسطين والاصلاح السياسي" سألت حينها سؤالين أساسيين: كيف نصلح البوليساريو ؟ ومن سيفرض الاصلاح في البوليساريو ؟ ونسأل نحن الآن هل مازالت تلك الاسئلة من وجهة نظرك قائمة بدون جواب؟
سؤال

قضية اصلاح البوليساريو ستبقى مطروحة مادام الفساد موجود في مفاصل التنظيم السياسي، لان البوليساريو كحركة تحرير اكبر من ان يتم اختزالها في شخص او اشخاص، اما عمن سيفرض الاصلاح ففي اعتقادي ان الاصلاح يفرض من جهتين اما جهة داخلية او خارجية وفي حالة استحالة الاصلاح الداخلي فالباب يبقى مفتوحا لتدخل قوى خارجية لفرض الاصلاح داخل الدولة الصحراوية.
جواب
كتبت في الذكرى الرابعة لصدور مجلة "المستقبل الصحراوي" مقال "البوايساريو قبل وبعد تفاريتي" هاجمت فيه (اللوياجيرغا الصحراوية) وطالبت فيه بشكل ثوري "بفتح المجال أمام حرية الرآي والتعبير في الدولة الصحراوية " هل لاحظت تغييرا إيجابيا منذ ذلك الحين أم أن "دار بوليساريو" بعد التفاريتي 2012 مازالت على حالها؟
سؤال

النظام السياسي في البوليساريو قائم على اساس نظام المؤتمرات الشعبية والمؤتمرات الشعبية وبالرجوع الى التجربة الليبية يستحيل اجراء اي تغيير من داخلها، وهذا بسبب السلطات المطلقة للزعيم التي لاتختلف في شيء عن سلطات الملك. وبالتالي من اجل اتمام عملية الاصلاح يجب إعادة النظر في النظام السياسي، هذا ان كانت هناك نية في اصلاح النظام الصحراوي، لان الطريقة التي تسير بها المؤسسات لاتبشر بالخير خاصة لمستقبل الاجيال القادمة التي قد تضطر الى اعادة تأسيس نظام سياسي من نقطة الصفر خاصة بعد ان نتفاجأ بان نظام الشخص الواحد يتنافى مع المعايير الديمقراطية
جواب
سأكون "محاميا للشيطان" وأدافع عن النظام وأقول أنه من السهل - في أي مكان - أن تكون معارضاً خصوصا إذا كنت تمارس المعارضة البسيطة من نوع " تمراق لصباع " ولكن من الأصعب أن تحكم وتدير مصالح العامة خصوصا في مجتمع كالمجتمع الصحراوي بموروثه الفكري وتنوعه الثقافي ذو الصبغة البدوية المعروفة. هل ترى فعلا أن المعارضة أسهل بكثير من الممارسة أم أن الأمر لا يعدوأن يكون نوعاً من المغالطة وخدع الرأي العام لتشويه المعارضة الوطنية الشريفة؟
سؤال

هناك صورة مغلوطة عن المعارض في البيئة الصحراوية . فالمعارض يتم تقديمه من قبل النظام الحاكم بانه شخص ضد الدولة والقضية وكأن القيادة هي الدولة وهي القضية. وبالتالي لايتم النظر الى الوجه الآخر من الصورة وهي ان المعارضة مسألة ايجابية هدفها ارشاد النظام الحاكم إلى الطريق الصحيح وانتقاد عثراته من اجل تفاديها مستقبلا. لكن للاسف ان القيادة الصحراوية لازالت وبسبب عزلة المخيمات عن العالم الخارجي تتصرف وكأنها مجموعة من الملائكة معصومة من الاخطاء الادمية. وهذا مايتناقض مع مسيرتهم في الساحتين الداخلية والخارجية. اما عن قضية خصوصية المجتمع الصحراوي ففي اعتقادي هو عذر اقبح من ذنب لان مستقبل الدول يجب ان يبنى على اساس المؤسسات لاعلى الاشخاص، بعيدا عن الفكرة البالية والسائدة لدى الغالبية والتي مفادها ان هذه القيادة هي القيادة المناسبة وانه لايوجد اي بديل لها في الساحة السياسية الداخلية. نذكر هنا ان الشعب الصحراوي استطاع ان يضمن استمرار كفاحه النضالي رغم فقدانه لاعز ابنائه وعلى رأسهم الفقيد بصيري والشهيد الولي
جواب
سأتابع مهنتي "الشريفة" في المرافعة عن النظام وأذكر أن البولسساريو ورغم بعض "الأخطاء" الاستراتجية في بعض فتراتها النضالية - أنظر المفاوضات مثلا - إلا أنها حققت نتائج إيجابية خصوصا في مجالات كالتعليم والصحة والدبلوماسية ومازالت تعتبر لدى الكثير من الصحراويين بأنها " الكل في الكل" وأكثر من ذلك. إذن لايجب أن ننظر فقط الى نصف الكأس الفارغة في حكمنا على هذه الحركة. مارأيك أنت؟
سؤال

اولا كلمة البولياسريو لاتعني القيادة السياسية لوحدها وهذا خطأ شائع لدى كثيرين لان البوليساريو اذا كانت تعني القيادة السياسة الحالية فعلينا الترحم عليها بعد عقدين او ثلاثة، اما اذا كانت تعني كل المؤمنين بعدالة القضية الصحراوية فهذا يعني انها لن تنتهي الا بابادة الشعب الصحراوي. اي انه لايمكن اعتبار القيادة هي البوليساريو لانه حينها لاندري كيف سنصنف انفسنا. والانجازات التي تحدثت عنها انجزها كل الصحراويين، واذا مارجعنا الى التاريخ سنرى ان المواطن العادي كان له الفضل في تلك الانجازات اكثر من القيادي.
مشكلة تشخيص الانجازات وحتى محاولة تزوير التاريخ الصحراوي الحديث وتقديمه للمواطن بصورة انتقائية هي السبب في هذا اللبس الحاصل في تعريف البوليساريو. لان البوليساريو تعني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب، وتحقيق هذا الهدف غير مرتبط لابمحمد ولابزيد ولا بعمر. لانه هدف كل الصحراويين من دون استثناء
جواب
في الفترة التي سبقت إنعقاد المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو رأينا بعض الشباب مِن مَن أصبحوا يسمون "اليوتوبيون الجدد - نسبة الى يوتيوب" الغيورين على مصالح شعبهم يهاجمون مواطن الفساد ومظاهر التخلف وإن كانوا محقيين في قراءتهم وحتى تشخيصهم للواقع الصحراوي المعاش والذي عانوا هم أنفسهم منه وغيرهم كثر ومازالوا يعانون إلا إن مبالغتهم في "جلد الذات" وحتى التشاؤم جعلهم لايملكون الحق كله مادام نقدهم لم تتبعه وصفة حلول. من وجهة نظرك أين هم اليوتوبيون الجدد ولماذا لايتبعون نقدهم بحلول؟ أم هي ظاهرة موسمية من "ظواهر قبل المؤتمر" !
سؤال

 موقع اليوتوب مثله مثل الفيسبوك وتويتر وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي هو فضاء من اجل التعبير عن مختلف الافكار السياسية والثقافية وغيرها . وغالبا ماتلجأ الناس الى هذه الوسائل بعد انسداد الافق امامها، وبما ان وسائل اعلام الجبهة لاتسمح لاي كان بانتقاد القيادة والتعبير عن رّأيه بطريقة ديمقراطية كان لابد للمواطن العادي ان يبحث عن وسيلة للتعبير عن رأيه والكثيرون وجدوا في الانترنت خاصة موقع اليوتوب ضالتهم. وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل ملفت تزامنا مع المؤتمر الثالث عشر للجبهة ويمكن ان تعود هذه الظاهرة في اي وقت، ولو ان الحصار الاعلامي الذي فرض على المؤتمر جاء خوفا من الحرج الذي سببته ثورة اليوتوب. لان التعبير عن طريق اليوتوب هو رسالة مفادها ان النظام اذا كان باستطاعته ان يمنع المواطنين من التعبير داخل المخيمات او في الندوات او الملتقيات فان المواطن وعن طريق اليوتوب يمكن ان يوصل صوته الى قارات العالم في ظرف وجيز وهو ماسيزيد من احراج النظام الصحراوي

ظهر في التقريرين الأخيرين الخاصين للأمين العام حول الصحراء الغربية دعوة طرفي النزاع لضم ".. ممثلين يحظون بالإحترام لقطاع عريض من السكان في الصحراء الغربية.." - متى كانت الأمم المتحدة حريصة ياترى على مصلحة الصحراويين؟ وإذا فرضنا جدلا أن المنظمة الأممية نجحت في فرض توسيع الوفود المفاوضة لتضم الطبقة الشبانية التي أنت جزء منها. ماهو في وجهة نظرك الجديد الذي سيأتي به - او يجب أن يأتي - "الوفد الشبابي المفاوض" ولم يأتي به الأوائل؟
سؤال

 فكرة اعتماد ممثلين الى جانب البوليساريو ليست بالجديدة وشخصيا اعارض وجود اي ممثل الى جانب البوليساريو لان ذلك سيؤدي الى اضعاف الطرف الصحراوي وسيكون المستفيد الاول هو المحتل المغربي . لكن استمرار الفساد داخل النظام الصحراوي ورفضه للاعتراف بالرأي الأخر داخل الجبهة، "والرأي الأخر داخل الجبهة هو الرأي الذي يخالف النظام في سياساته وافكاره واستراتيجياته لكنه يتحد معه فيما يتعلق بثوابت القضية الوطنية" ، وتقاعسه عن الاصلاح وانعدام الافق في المستقبل كل ذلك قد يشجع البعض على الخروج عن النظام الذي اصبحت تساورنا شكوك في مواقفه من القضية.
لان نظامنا الحاكم قام بتقسيم ثروات الشعب الصحراوي دون استشارة احد. ووقع على وقف اطلاق النار دون ان يستشير احد، واعلن انه سيقبل بنتيجه اي استفتاء حتى ولو كانت النتيجة الانضمام الى المحتل المغربي دون ان يستشير اي كان في ذلك.
وهذا التفرد بمصير الشعب الصحراوي دون الرجوع الى الانسان الصحراوي الذي هو مصدر القرار الاول والاخير قد تكون له انعكاسات وخيمة على مستقبل الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
ولكن علينا جميعا كقيادة وكمعارضة ان نحتكم الى العقل بعيدا عن الحسابات الضيقة وان نتذكر ان اكبر انجاز حققه الشعب الصحراوي في مساره النضالي كان اعلان الوحدة الوطنية التي من واجبنا جمبعا الحفاظ عليها وعلى تماسكها وعدم القبول بوجود اي طرف الى جانب الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي

رابط اللقاء بموقع المثقف الصحراويhttp://www.msahrawi.org/index.php?option=com_k2&view=item&id=132&Itemid=27

10‏/8‏/2012

بكالوريا السجون ... تجلي في ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ .... !!!


 بــقلم: أندكٌــسعد ولد هنَّــــــان* 
زُفَ إلينا خبر نجاح بعض الإخوة الرفاق المعتقلين السياسيين الصحراويين، أبطال ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ القابعين في سجن الإحتلال الرهيب .... سجن سلا 2  في إمتحانات الباكالوريا، بهذه المناسبة الرائعة و الملحمة الوطنية الخالدة نتوجه اليهم بالقول  
تحية الإحترام و التقدير و الإعتزاز 
لكل الإخوة و الرفاق ...... أبطال ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ، العروة الوثقى الوطنية في تناغم و تعاضض مفاعيل رحى و حواضن الفعل و المشروع الوطنيين 
ـ مخيمات العزة و الكرامة و الصمــود في اللجوء  
و 
ـ مخيم التحدي و صنع التحدي لرفع التحدي مخيم أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ 
في إطار الحاضنة و الدولاب << أَشْـظَـاظْ أَرْحَ >> الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب الممثل الشرعي و الوحيد و حاضنة  و بوتقة كل تمظهرات الفعل الوطني  
هنيئا لكم كلكم بنجاكم الوطني الجامع في صنع ملحمة و شاخصة التحدي المهتدية و الهادية ملحمة أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ 
أنتم رموز و قدوة و مفخرة
 و هنيئا لكم بنجاكم الثاني بصمودكم في الزنازن و تلقين المحتل أن مفاوضات أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ هي حلقة في سياق نضالي تصعيدي تصاعدي .... لا تختزل في تلبية عريضة مطلبية إجتماعية  بل هي زخم نضالي وطني قوي صلب راسخ واعد مؤمل يُمَحِصُ القراآت و المسارات و المآلات 
و هنيئا للشيخ بنـڭـه و بقية الرفاق بالنجاح الثالث لنــــــا جميعا بنجاحهم في شهادة البكالوريا  بكالوريا ليست كالــبـكالـوريــا 
ثمرة يانعة معبرة هادية مهتدية على ضفاف المعاناة  
يراها القاصر المتخاذل الإنهزامي المرتزق
بقصر نظر و نظرة إرتزاقية شوفينية عديمة النخوة و الغيرة ... يتخيل له قصورا قول 
كان " أفضل" لهم أن يأخذوا ما عَـرَضَ عليهم المخزن من
..... نقود و قصور و إمتيازات و أَڭْــرِيــمَـاتْ 
و " " جــاه " ": أخلايف و  قواد ممتازين و  باشوات و عمال 
و كل عنوان يؤطر أحقر خشار لكل عميل 
ويبيعون القـضيـة و الـكـل و الذمـم 
و........<< يَــتْـرَڭْـعُـو

جـنـون تهـور !!! 
<< مَغْلاَكْ أَعْلِــيَ يَا عَـيْـبَ 
كان قسم أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ: قسما لن نخون ... قسما لن نخوة 
عنوان عهد ... عنوان عطاء ... عنوان توجه ... عنـوان مرحلة 
عنوان طلائعية تتقدم الجموع  ... مقدامة غير هيابة 
تقتحم حصون الخوف .... لتضيء ظلمات الزنازن بمصابيح البكالوريات  و هي ترصي أسس جيل من  خريجي جامعات الإيمان بالقضية راضع متشبع إقداما و إستبسالا من أثداء لبؤات الإعتزاز بالهوية الوطنية الصحراوية الأبية ... ليثمر تحــول جارف يـخـرج من تـيـه و إستنزافية الإستثناء !!  يعيد الى تلاحم و مراكمة و ترجيحية القاعدة .... تحت عناوين توجه جامع مانع ممانع 
ـ يا شهيد أرتاح أرتاح سنواصل الكفـــــاح 
ـ يا سجين أَڭْـدَيِـمْ إِزِيـكْ فَـــرَظْ أَتْـجِـنِـي و أَلـلَّ أَنْـجِـيـكْ 
ليضعـوا أسس قصور المجد و أَڭْــرِيــمَـاتْ الكرامة .... بفكر و فعل طلائعي ميداني صلب مقدام جسور مؤمين معطاء أنيف متعفف عفيف ..... لا ينبرء له إلا من كان يؤمين أن  
وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق  
فأختاروا قصور الصدق و المصداقية و التقدير و الخلود و الوجود ... بعزة و إعتزاز و شموخ 
و كبرياء  أَخُوتْ أَجْمَالْهُمْ  
عن: قصور القصور الذاتي !!!  أو قصور القصور المذل الخانع على عتبات القصور  !!!؟؟؟
نسي أُولَـئِكَ أن العقلانية الشريفة هي اكثر انواع العقلانية جنوناً 
و أن اكثر انواع العقلانية جنوناً  هي اعقل انواع "" الجنون   
و أن اكثر انواع الجنون عقلانية  هو الواقعية 
و قمة الواقعية أن لا تطالب إلا بــحـقـك فـقـط  
و المطالبة بـحـقـك فـقـط ... حـقـك فـقـط  
 هو قمة العقلانية و الواقعية 
ما دون ذلك تفريط و سفه و سفالة 
و هنا يتمايز الفسطاطين 
فسطاط الحق و العقلانية و الواقعية 
أصحاب المواقف الشموع التي تحترق لتحيا و تنتصر القضية الوطنية 
عن " فسطاط " الخذلان و المتاجرة ... وكل من يعتاش على حساب القضية  
لتتجلى و تتلألأ بكالوريا السجون .... بكالوريا ليست كالبكلوريات 
بكالوريات من إعتمال آيات "" الجنون "" الوطني 
 الجنون الوطني "" الذي رسم و مَحَّصَ سقف الواقعية و العقلانية””  
الواقعية و العقلانية المحددة و المحكومة و المضبوطة ضبطا بي 
حق الشعب الصحراوي في الحرية و الإستقلال الوطني التام على أرض وطنه 
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الحقيقة التاريخية التي لا رجعة فيها 
غير القابلة لِلـتَّـجْـمِـيـدْ و لا التَّـجَـمُـدْ !!!؟؟؟       
و لا الـتـمـطيط و لا التمطط !!!؟؟؟ في وحل الغوص في معركة مفاهيمية هولامية تتقاذفها 
تأويلات تترنح بين 
ـتقريرمصير الشعب الصحراوي بتمكنه من التعبير الحرعن إرادته في تحديد إختياراته ؟؟؟ 
و التي لا يمكن أن تكون إلا الحرية و الإستقلال الوطني للشعب و الوطن الصحراويين  

و ـ تقرير مصير سكان الصحراء الغربية !!!؟؟؟ سـكــان مبني للمجهول   
و معركة تحديد هوية المصويتين التي أضحت في عداد المتجاوزة
علامة فاصلة في رسم وجهة الإتجاه بين
!!!تحديد الهوية 
أو 
تحديد الهــــاوية ؟؟؟  
تصبحون على الوطن الصحراوي حر للشعب الصحراوي سيِّد
* مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي 
النــاحيـة العسكريــة الرابعــــة

من المتسبب... تراجع الأداة ..او عمل المخابرات ؟‎


 كبادة حمد السيد 
عزيزي القارئ لن أطيل القراءات او التحاليل ولن أغوص في التفاصيل أكثر كما قد لا يكون العنوان مناسبا  لما سنتناوله كذلك...فقط هو مجرد شعور أصبح  يطاردنا في ظلام المخيمات الحالك وينبئنا  بظهور بوادر البقاء في واقع لم نملك يوما الإرادة لتطليقه بالثلاث..ليس لأننا لا نستطيع بل لان قوة قاهرة من أصحاب المعالي لا تريد ذلك الطلاق البيني الأبدي.....وبذلك أعطيت لنفسي عهدا بأن لا أطلق الحديث عن الواقع وكل فرد منا اليوم مطالب بالأوقوف مع ذاته ومصارحتها وان يعمل عملية جرد للواقع الذي  كرسناه  لأنفسنا حيث  أصبحت فيه قضيتنا  عبارة عن ومضة اشهارية لدى مجلس الأمن يظهرها متى شاء وأين يشاء.   
تشهد مختلف حروب السلام  او النزاعات او سميها ما شئت ...طرق وأساليب مختلفة وكذا استراتيجيات بشكليها الطويلة الأمد او القصير بخلاف ذلك , تنتهجها الأطراف المتنازعة على منطقة ما او من اجل إقليم معين, او لأجل رقعة جغرافية متاخمة لمحيط او تزخر بثروة ذات مخزون وافر....؟
وفي الأخير تكون الغلبة للأقوى دائما وابدأ من خلال استغلاله لنقاط ضعف الأخر, وتقوية نقاط قوته الذاتية وذلك بقراءته المتأنية والذكية للفرص المتاحة وتهديدات...وكشرط أول احتكاكه مع ذاته 
وباختلاف كل العناصر المذكورة سلفا يبدو ان كفاح شعبنا  والذي بدوره ليس استثناءا, اخذ منعرج أخر بعد ان امتطى عدة سفن بدءا بحرب التحرير التي لقنا العدو دروسا ستظل راسخة على مدار الزمن إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها,...  ليتم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بعد ذلك وهي الصدمة التي لم يكن يتمناها الصحراويين لأسباب عدة لا يتسع المقام لذكرها ....؟
ليتخذ الصراع وجها أخر انتهج الطرفان فيه إيديولوجيات مختلفة الكل حسب ظروفه الداخلية وكذا تماشيا مع الظروف الدولية, التي كانت تسود المعمورة  آنذاك  او ما يعرف بالحرب الباردة. 
 وعندنا مايطلق عليه مخطط التسوية والذي رسم محاور عدة على سبيل المثال لا للحصر وقف إطلاق النار وتقرير مصير الشعب الصحراوي ,وتحديد هوية من يحق لهم التصويت, وذلك طبعا في إطار مفاوضات أطلق عليها السلام تحت مظلة الأمم المتحدة  ليتم إدغام كل النقاط ماعدا الأخيرة منها  لتقطع البوليساريو شوطا معتبرا خلال تسعينيات القرن, عندما كانت في أوج عطاءها  وحينها كاد شعبنا الصامد ان يتربع على أرضه الطاهرة... لتمضي سنوات عجاف بعدها على أداة  البوليساريو كتنظيم سياسي وإطار شامل تنصهر فيه كل مكونات الجسم الصحراوي  سادها انذاك غياب التسيير والشفافية والانفراد بالقرارات  لنحدث نحن المفاجأة حينها ونعلن عجزنا خلف الستار...ويا ترى من المتسبب في ذلك العجز ...؟ 
لنظل بعدها نسبح في فلك لا متناهي اسمه المفاوضات, لنجسد بذلك إحدى قواعد الطبيعة الغير متعارف عليها والتي بطبيعة الحال تخدم الأعداء او ما يصطلح عليه قاعدة  المد ولا للجزر؟ وحينها عاهد وفدنا المفاوض نفسه على ان يجول ويصول جميع عواصم العالم بداعي تغيير أرضية التفاوض والاطرف المشرف عليها...والسيناريو يتكرر ونحن دوما في حالة تسلل, ...مع العلم أننا في كل جولة نتنازل عن المضمون والجوهر معا لنكن نحن لوحدنا من يدفع فاتورة السلام. 
لينتفض شعبنا بالمناطق المحتلة بعدها مواصلا مشوار الانتفاضة التي  أعلن عنها منذ أحداث الزملة التاريخية ليقول للعالم  أنها  صافرة بداية لديمقراطية العصر مجسدا ذلك بمخيم اكديم ازيك, والذي كذلك خابت أداتنا وقيادتنا في استغلاله وكيفية التعامل معه لنترك المجال  للعدو, وحينها خرج وزير خارجية المخزن للعالم وهو يردد عبارة   "أنها مجرد مطالب اجتماعية للأقاليم الجنوبية وسنلبيها في القريب العاجل " لتبارك القوى العظمى تلك التصريحات.       
لنصل بعد ذلك إلى أفق محدود يسوده الظلام ونفاق المواقف, ليعلن المغرب بعدها سحب الثقة من المبعوث الشخصي للأمم المتحدة ونتخذ نحن موقف معارض لتعلن بذلك الخارجية الأمريكية
عن تزكية موقف بان كيومن, وهو الموقف الذي افسره شخصيا  على انه مجرد لعبة وحكاية من نوع أخر لتطويل عمر الصراع وهو ما ترتاح له نفوس بعض القادة  وأصحاب المعالي    
ليظهر صراع من نوع أخر يصطلح عليه صراع المخابرات وتقلقل العدو داخل الصف وتشتيته على المستويين القمة والقاعدة. ؟
لنشهد بذلك أزمة على المستوى الأمني لم نندد بها إلا نحن والصديق الحليف؟ واقصد بذلك اختطاف المتعاونين الثلاث, وطبعا بخلاف  ما اعتادت عليه العادة... لما يحدث نفس الشئ في دول أخرى تقوم القيامة وتندد القوى العظمى إلا نحن "امسيكينين "مقلوب على أمرنا, فلم تصلنا رسائل تضامن إلا من دولة ثورة الأول من نوفمبر لأنها عاشت مرارة الإرهاب والترهيب,بل لأنها دولة حق و مواقف. 
وحينها هلل وكبر  المخزن للحادثة لنتخبط نحن ونلصق  التهم تارة "بخليل ولد ليلا "وفي مرة أخرى بمجموعة ما..؟  وأكثرنا من الاستخارة  وتحجاب ...  وعشنا حالة صداع لا مثيل لها على مستوى القاعدة, ليخرج بعد ذلك احد أصحاب القرار؟ ويتهم مجموعة إرهابية بتنفيذ العملية, ويقول آخرون بعدها من أصحاب المعالي للعلن وبكل صراحة "نعم لقد فعلتها المخابرات المغربية ",صراحتا لا ندري من نصدق زيد أم عمر او ليلى,  لنشهد في الأيام القليلة الماضية وزير خارجية اسبانيا يوجه رسالة لجميع عمال الإغاثة والمتعاونين الأسبان مضمونها ضرورة الالتحاق بديار الاسبانية لان المخيمات لم تعد مكانا آمننا  حسب الأسبان؟  وهنا الطامة الكبرى "يصحراويين ابكوا على حظكم"  
  وهنا نطرح التساؤلات  التالية  لأصل إلى بيت القصيد من وراء هذا المقال...
من الذي يعمل على ترسيخ الواقع إلى  مالا نهاية؟
من المتسبب فعلا في  أزمتنا الأمنية هل هو ضعف الأداة التنظيمية... أم ان ذلك  يرجع  لعمل المخابرات المخزنية؟ وكذلك من المستفيد من القرار الأخير  الذي أقدمت عليه السلطات الاسبانية ؟
وللإجابة عن السؤالين  لن اسرد كثيرا ولكن بطبيعة الحال سأترك المجال مفتوحا  لكل من يقطع الشك با ليقين 
في ما يتعلق بواقعنا الخاص ايجابيتي وأقول أننا نحن كقاعدة رسخنا لأنفسنا البقاء وسنظل كذلك مادمنا نرضى لأنفسنا بأن تتعامل عقولنا مع ما يتناقض شرعا مع ذواتنا...؟  
أما في ما يخص الشق الأول من  التساؤل الثاني  من  فسأدعم أيجابتي بجرد بسيط لقضيتنا الوطنية وحال شعبنا منذ وقف إطلاق النار  
_انعدام مخطط امني حقيقي داخل المخيمات او على الحدود مع دول الجوار 
_غياب الشفافية وتراجع القادة عن العطاء 
_إهمال المؤسسة العسكرية وأثار ذلك على الوطنيين المخلصين 
_الخروج حقيقتا عن جوهر مخطط التسوية  
ليست هذه إلا بعض مبررات الإجابة القائلة ان الأداة هي المتسببة في وضعنا الحالي القاتم والمسدود 
أما الإجابة عن الشق الثاني  فبناءا على نتائج القرار طبعا المستفيد الأول والأخير هي المخابرات المغربية لان إطلاق سراح الرهائن كان مشروط بسحب المتعاونين الأسبان من المخيمات لضغط أكثر على البوليساريو ولكن ضف إلى ذلك ضعفنا نحن أعطى للعدو فرصة أهانتنا وجعلنا نتخبط في علاقاتنا مع الأصدقاء وليس الحلفاء لان ذلك مستحيل طبعا 
والحوصلة أنهائة هو  ان تراجع عطائنا وأداتنا  هو السبب الحقيقي وراء كل ما نعيشه الآن واختم حديثي بمقولة لشهيد الحرية والكرامة قال في مضمونها "عندما يتحول القيادي من دافع للقاعدة الشعبية إلى احمل اعلي القاعدة فأنه أصبح انتهازي لأنه يأخذ من القاعدة ولا يعطيها ومن المفروض العكس ولذلك لابد من هزو ولا هزها ...اي القيادة ككل"
وما هذه إلا قراءة مواطن بسيط للواقع الذي نعيشه وطبعا قراءة تحتمل الصواب وكذا الخطأ 
وكل الوطن او الشهادة  والمجد والخلود لشهداء القضية وما نامت أعين جبناء المخزن    

1‏/8‏/2012

ثلاثية: إختلال التأمين و تكميم الصحفيين و سحب المتعاونين !!!؟؟؟


أندكٌــسعد ولد هنَّــــــان   بسم الله الرحمان الرحيم
رمضان كريم
الله من وراء القصد و هو المعين
وردني من أخ وطني عزيز السؤال التالي   
السلام عليكم :
هناك سؤال يطرحه أي مهتم بقضية الصحراء الغربية خصوصا نحن كمواطنين : مالذي على الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو فعله حينما يستسلم المجتمع الدولي لطلب تغيير المبعوث الشخص للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس ؟ وماهي خياراتنا ؟؟؟ 
 
فبدر لي بعد إذنكم أن أشرككم، ما دام السؤال و الهواجس و المخاوف... و الحرص و عوامل الطمأنة  و دواعي التفاؤل تجمعنا.... بحكم أن النتائج تعنينا كلنا بحلوها و مرها !!!؟؟؟
لعل و عسى نتناقش في شأننا الوطني في أجواء التكم حتى لا أقول التـجـاهـل و الإستخفاف الذي يطبع تعاطي قيادتنا مع رأينا العام الوطني
<< أَمْرَاكِيبْ أَلْمَسِيرْ >>  في ظل تسارع جملة من الأحداث و التحولات و تزاحم معطيات و علامات تحاول إيجاد رابط ما !!!  يربطنا بما يحصل أو يمكن أن يحصل أو ينسحب إلينا أو علينا !!؟؟ بما يمكن أن تحمله أو تحمَّل به  رياح آزواد !!!؟؟؟ من أتربة  و زوابع عاتية و من
((أَمَيَاطْ أَلْسَانْ الثَوُرْ)) لجهة نية تطويق الحليف ؟؟؟ و إستثمار كل المفاعيل في التأثير على و في سقــوف التفاوض و براعة
و ثبات و تحوط  و شطارت المفاوضين  في مسار دخول مسارات أوحــــال تفاوضات تفاصيل تفاصيل التفاصيل ... !!!؟؟؟
لأن الشيطان يكمن دائما في التفاصيل كما يقال
أرجو بصدق لكن بتوجس أن لا تكون الصيغ الجديدة " لتنشيط " المفاوضات  فخ يستهدف أحادية
و أوحدية التمثيل !!؟؟
ليستعمل لاحقا (( أَتَــــاشْ عَلْبَ ))  لتحصيل تنازلات .....   
 
محاولة الرد على سؤالكم الكريم و الكــ.........ــبير ؟؟؟
يؤطره و يؤسس للإيجابة عليه إستنطاق الواقع الوطني القائم ؟؟؟
و علاقة التدبير الوطني بالثبات على دوافع و حوافز المنطلقات لتحقيق التطلعات الوطنية .... ؟؟؟
                   قياسا الـــــى:   
هل نحن بملامح عناصر التحليل الموضوعي أقرب أم أبعد من تحقيق تحصيل جامع الأهداف؟؟؟
تحصيل: وطـن حـر لشعب صحراوي سيـد علـى أرض وطنـه ؟؟    
تفكيك عناصر المعادلة المتلازمة جذور التحقق ... وحدها هي حَكَمْ و نَاظِمْ  تناغم مراكمة التحقيق
و التحقق من سلامة وجهة و آليات تحقيق المؤمل .... ؟؟؟
على إعتبار أن : مسافة تحصيل الوطن تقاس بمسافة الثورة ( ناجي العلي )      
و لعل مقارنة سنوات العطاء الوطني الأولى رغم حداثة التجربة و قياس حجم المراكمات وجهة الوطن 
و التي كانت بإنجازاتها تجعل السؤال حول
ماهي الخيارات المتاحة غيــر مطروح و لا هــو فــي وارد الطرح ؟؟   
ليكون إستنزاف المكاسب المحصلة المَهْدُور سَـنـمـها الوطني في وحــــــل القصور الذاتي بدل توظيفها في تحسين شروط و نتائج مسار تفاوضي مضني فَقْرُ نتائجه و عبثية التــــــعاطي معـــه و بـــه ؟؟؟ تجعل ليس فقط سؤال الخيارات الممكنة مطروحا ..... بل إن ضبابية المحيط الجهوي و الدولي و إيقاع تداخل الأجندات و غياب رؤية وطنية إستشرافية و قيادة حازمة جازمة ملتزمة و ملازمة ترنو النفاذ بالإنفاذ من تداخل كل الإكراهات المحيطة بالمشروع الوطني .... خصوصا بالإعتماد و الإرتكاز الى إستفزاز مكامن القوة الذاتية الصحراوية التي كانت و لازالت
و ستظل هي نقطة إرتكاز المشروع الوطني الصحراوي ... بالرجــــوع لجعل الكل يسليم بأن الوحدة الوطنية الصحراوية الصحيحة القوية هي دولاب و مرتكز النضال و ضمانة الصمود الوطني الجذر الصعب
و المُرجِحْ في صياغة وجهة و نتائج الحسم ؟؟؟
و الـــمتوقف على صقــــل المشروع الوطني من أدران و ترسبات أخطاء و حتى خطايا أصحاب إختزاله في قصورهم الذاتي ؟؟؟ 
                                                                                                                       بِـهِمْ هــُـــــــمْ  أو  لآآآآا.......آآآآآ      يَكُـــونْ  !!!؟؟؟ 
بمزاجياتهم " أَلْفَرْكٌانِيَةُ " التفكير و التدبير و التدبر التي إنتكست بالمشروع الوطني من الجمع والإستقطابية الى الشَّرْذَمَةُ بفعل التنفير لطغيان أداء   " أَتْكَرْشِي " و " أَتْشَرْتِيتْ " !!!؟؟؟
أحيلك لمقال سابق تحت عنوان: المفــاوضــات الى أيـــــن !!!؟؟؟
سبق أن حاولت من خلاله  مقاربة الموضوع على تواضع فهمي ... عله يضيف  توضيحا لبعض مسارات إرتجالية أداء التَّـيْـهُ و التَّـتَـيُـهْ .... أكيد ليس لإعطائك تحديد للخيارات المحتملة، فتلك حكر محتكر من و على و لقيادتنا !!!؟؟؟؟
فهي وحدها الوصية على المصير ؟؟
المختزل في
بِـهِمْ هــُـــــــمْ  أو  لآآآآا.......آآآآآ      يَكُـــونْ  !!!؟؟؟
 
ولكنه إسهام وطنـــــي صادق يُجَلِي المشهد ... على هدي
معرفة الأسباب معينة على التأويل
 لتصحيح المسار لتحصيل الــــمصير
بالرجوع للمنطلقات و الإعتماد على الذات
بعد أن تتخلص القيادات من إنفلونزا رابونية صراع 1988 على وهم كعكة "سلطة وطن" على ورق مشروع أممي يتخبط في وحل أجندات جهوية و تقاطعات مصالح دولية ؟؟؟
و" العقل " السياسي الصحراوي في بحر هدر المكاسب ؟؟
يُفَصِّلْ على مقاسه الضيق أوهام " كعكة سلطة " محتضرة تعيش في غرفة إنعاش مربوطة قصورا  بريع المساعدات ؟؟
و وطنيا بمصل إنتفاضة جماهيرنا في الأرض المحتلة ؟؟
يضيع حلم تحصيل الوطن في عبثية مفاوضات مدمرة  يحكمها منطق مختل يسبح في وهــــــم نسج سلطة تسلط تُؤَسِسُ حتى لتوريث " سلطة على وطن " وهمي على أوراق مشاريع أممية ممططة المضامين !!!؟؟؟
أهدرت سذاجة ضمانات القوة الذاتية المُرَاكَمَة  بتضحيات غالية و مسيرة بناء ذاتي وطني شاقة مريرة لكنها مشرفة و مُرَجِحَةً !!!؟؟؟ لتستبدل بواقع ترهــــل عام يؤطره واقع مرير ضبابي يترنح بين مفاوضات هولامية ممططة روتينية ( بئر أبلا أكٌعر ) و مصداقية تتآكل بفعل مفاعيل التقصير و القصور الذاتي للقيادات ... " لتتفتق"  القرائح في التعويض عن إختلال ناظم جدلية علاقة منسوب إنضباط المناضلين الوطنيين بسقف و زخم مصداقية القيادات !!!؟؟؟ عن " إبداع " معادلات إمتهان الكرامات و إذلال الشرفاء الوطنيين المخلصين بمغايضتهم بي: أَلْغَرْفَاتْ مقابل
" الإنضباط " ( لقمة العيش مقابل الطاعة ) جوهر مشروع حكومة ٢٠١٢ !!!؟؟؟ تراكمات من هذا القبيل أفرزت واقع مدمر أكبر تجليات مشخصاته على مستوى الشكل حؤول أحزمة أسواق " أَتَـيْـفِـي " " لَـمْـرَصْ " محل و بدل و بديل عن المؤسسات و المفهوم المؤسساتي كلبنة في ترسيخ مقومات تحصيل و تحقيق المشروع الوطني و من أخرى تعزيز مقومات الصمود الوطني بإعتباره " أَشْظَاظْ" أي عامل ترجيح المعطيات و الحلول بإستمرار !!! و هنا مربط الإنحراف و الخلل و بالتالي الإختلال الذي ندفع ثمنه !!!؟؟؟ و يراهن فيه على إستنزافنا بنزيفنا ؟؟؟ و على إعتبار أن كل خطة تقاس بوفرة و مردودية نتائجها !!! فإن إسقطات التفكير و التدبير  " أَلْمَرصَوِي " تحت شعارات السوق " الحرة " في واقع يراد له و به أن يكون زادا مزويدا لآلية تحرير الوطن المحتل
( بشريا
+
ماديا
 X
 المعنوي )
ليتناسل واقع ترهل خطير مدمر  موصوم بفلذات أكبادنا يتقاذفها مجهول عصابات تهريب المخدرات لتصل الشماتة أن يصويب رفقاء الدرب و السلاح للتحرير  بالأمس فوهات بنادقهم لبعضهم البعض !!؟؟ في صراعات عصابات الجريمة المنظمة ..  ليصل الإنحراف ببعضهم الى متاهات الإنزلاق بالإنخراط في الحركات الإرهابية !!!؟؟؟ يتــــأذى منها حتى الحليف!!؟؟ ( فضيحة ) و الأصدقاء و المتعاونين الأجانب !!؟؟ يحصل كل بتوازي مع وضع أمني مخلخل لأن ثلاثية : الإنضباط و المؤسساتية و المهنية في سياق و حاضنة فلسفة التأمين الذاتي الوطني المانع الممانع تبعثر في غبار داحس و غبراء : الطاعة و الولاء لأولياء " النعمة " الشخصية أو أو أو ألنقمة على تأمين مؤسسات و حواضن القضية الوطنية
و مقومات الصمود الوطني !!؟؟
لتحل الكانتونات و ضِيَّع حماية " مشاريع " الأمزجة محل المؤسسات و الأداء المؤسساتي ..!!؟؟ و يحل التزلف و الريعية و التتوق و ربما التغول " للتوظيف " محل المهنية و تأدية الدور و رســالاتية المفهوم و الأداء و المردود !!؟؟ يكفي أن نعرج على إختلال تفريخ أجهزة
" حفظ النظام " و تفصيلها لتلائم مقاسات مناصب سياسية لفلان أو علان في إطار إصطفافات سياسوية !!؟؟ لتكون وظيفتها مطاردة مهربي البضائع البسيطة، و يوضع لها برنامج لتتمول ذاتيا بنسبة معتبرة من ريع ما تحصيله من ريع ما تضبطه، و جلب لها من كان همه و همَّته في سياقات و منطلقات و ضوابط و إنضباط و عطآت  و أهداف تحكمها فلسفـــة و شعـــار:  مــــن يــدي العــــــدو نـتسلح
لإقحــامه في وحــل و مطـبـــات و إنـــزلاقــات
من ريع المطاردات و ربما .... الممرات << نَـتْـرَقـعْ  
لنراها بكل تجهيزاتها المادية المرصودة ( و المحصلــــة من ريع المطاردات و....  !!؟؟ ) تفشل في الإمساك بتلابيب التأمين و الرصد
و الإستباق ...... بل تعجـــــز عن الإمساك ب ..... دون أن يستفز كل ذلك السؤال الأساس: أين مكمن الخلل ؟؟؟ في العقيدة أم الأداء ؟؟؟؟
الجواب برسم الإيجابة على : هل خضع أصلا لتنظير أم كان مجرد <<  أَتْـنَـاظِيــرْ  >> ؟؟؟؟ 
تَـبَـعْـثَـرَ من لحظة أن تـــزودت آليــاتــه من << أَلْـمَـرْصَ >> لأن صاحب الصهريج : ...... ليس من عادتــــــه << أَلْمَرْوَحْ >> !!!
بما يعني أن الصهريح الرسمي المفروض أو المفترض فيه الوجود أصلا غير موجود ؟؟؟
أم أن صاحبه << رَاحْ >> ؟؟؟
أم أن ما في الصهريح << مآآآا إِرُوحْ >> أعليه الليل !!!؟؟؟  
لتنطلق الإنطلاقة المتبـعـثـرة للقـوة المطاردة !!!؟؟؟
لتتكشف الإختلالات في المنظومة الأمنية ... و تكون فلسفة التأمين الذاتي هي أكبر ضحايا التيه في وحل جدلية هل هي مبنية و تبنى على
أسس التنظير العلمي  أم على مزاجية <<  أَتْـنَـاظِيــرْ  >> ؟؟؟؟
و هنا مربط و جوهر و علة أرضية الإختراق المعادي ؟؟؟ و هو مكمن المغمز جهة تسفير المتضامنين الأجانب !! بغية محاصرتنا و إبتزازنا
في لقمة عيشنا بتجفيف مقومات صمودنا المادية ؟؟؟
و قيادتنا لديها متسع تكميم أفواه رؤساء تحرير إذاعتنا الوطنية صوت و منبر كلمة شعبنا المعبرة عن طلقاته الشجاعة رمزا الصمود و العطاء
و البذل أبناء و طلائع الثورة و القضية الوطنية و مؤسستها الإعلامية، أشبالها العصيين على الترويض و المقايضة و الإبتزاز : أسلامه الناجم
و البشير محمد لحسن، بكل بساطة لأنهما ميزا التمايزالمميز بين مفهومي الإنضباط والطاعة !!؟؟
و مدلولات و إنساحابات تداعيات المفهومين على نواظم القبول من عدمه بالإنحرافات الحاصلة في تدبير الشأن الوطني !!؟؟
و اليعلم من يعنيهم أنها لا تقل أهمية عن معركة أَلْـمِيـمْ ( م ) لأمينتو حيدار، ميم الهوية !! هل هي غربية أم مــ....... ـغربية ؟؟؟
لأنهما يخرجان من مشكاة واحدة، مشكاة المشروع الوطني في منطلقاته و آلياته و غاياته !!!    
فتحديد هويتها يتوقف بل رهن بتحرير إرادتنا وكلماتنا و تفكيرنا و أقلامنا وعطآتنا و مبادرتنا......
و هذا لا يستقيم بالإنحطاط و الإحتقار الى مستوى إبتزازنا في
الطاعة بدل الإنضباط مقابل << أَلْـغَـرْفَــاتْ >> تناسب طردي
و لا يعقل أن يسأل أستاذكم  أحمدو ولد عبد القادر: لماذا تـــمغربها يا أستاذنا الكريم  !!؟؟
و لا نرى تحركا في محاولة << أَغْـرَامَــةْ >> أســــــاتذتنا المناضلين الوطنيين الصَّحْرَاوَيِينْ النموذجيين خَـلْـقَا و خُـلُـقَا و إنضباطا للفكرة والمشروع الوطني قناعة و أداءَ !!؟؟ المرابطين بشراسة و إستماتة عن وعي و قناعة دون مَغْرَبَتِهَا !!!؟؟؟
أم أنه << ظَــلْ أَلـنَّـخْــلَه >> !!!؟؟؟
راجعوا أسلامه الناجم في عنوان: ( عن الكتابة مرة اخرى وليس اخيرة ) على الرابط:      
يسلم شــرفك و دمـت للشعب و الوطن و القضية الوطنية ذخرا
و حفظ الله أنامل: علـي فـرزات
أَوْ أَوْ أَوْ:    
النـاجـ...( فـرزات )...ـــم سلامه  

قصور القيادة و آنيميا الطلائعية وكارثية أية أخطاء غير محسوبة و ظلم الجغرافيا يفرض كبيراليقظة  والتحلي بمنسوب عالي من الحصافة ؟؟؟
و هو ما يطرح على النخب و الطلائع و القيادات الصحراوية الوطنية الأصيلة مسؤلية مراجعة صيغ  النفاذ بالقضية الوطنية و تمثُلات المطالب و الحقوق و الإستحقاقات ... في واقع جهوي و دولي صعب بل خطير و جد معقد ...
كل الطلائع و الضمائر و الطاقات الوطنية الصادقة  مطالبة بإنفاذ القضية الوطنية بكل حمولة المشروع الوطني من التحرير و التحرر ...
بالنفـاذ على الســــــــراط الرفــــــــيع الفــــــــاصل بين الأكراهات و تداخل أو تضارب الأجندات !!؟؟؟  
لأن المنطلق و الهدف هو    
تحصيـل المصــ( بتدبيرتحصيل المصيرو ليس أَتَصْرَارْ )ـيــــــر  

تصبحون على الوطن حر للشعب الصحراوي سيِّد
  
بــقلم : أندكٌــسعد ولد هنَّــــــان
مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي
النــاحيـة العسكريــة الرابعــــة

 
electronic cigarette review